كواليس داخل العائلة المالكة.. ما حقيقة اعتراض كاميلا على كيت ميدلتون؟
تقرير جديد أعاد الحديث عن كواليس العائلة المالكة البريطانية، بعد تداول روايات بشأن تحفظ الملكة كاميلا على زواج الأمير ويليام من كيت ميدلتون.
أعادت تقارير إعلامية حديثة فتح ملف العلاقات داخل القصر الملكي البريطاني، بعد تداول روايات تحدثت عن موقف منسوب للملكة كاميلا باركر بولز تجاه زواج الأمير ويليام من زوجته كيت ميدلتون، إذ أشارت هذه الروايات إلى أنها كانت ترى أن كيت “غير مناسبة” للانضمام إلى العائلة المالكة البريطانية.
رواية كتاب تكشف تحفظات مبكرة
استندت هذه الادعاءات إلى ما أورده الكاتب الأمريكي كريستوفر أندرسون في كتابه «كيت الشجاعة.. قوة المرأة التي ستصبح ملكة»، حيث ذكر أن الملكة كاميلا كانت تعتبر كيت “عادية للغاية”، ولا تنتمي إلى خلفية أرستقراطية تتناسب مع زوجة ملك مستقبلي، بحسب ما نقلته مجلة «مدام فيجارو» الفرنسية.
وبحسب ما ورد في الكتاب، فإن بعض الدوائر داخل القصر الملكي لم تكن متحمسة في البداية لعلاقة الأمير ويليام بكيت، منذ فترة تعارفهما خلال الدراسة في جامعة سانت أندروز، معتبرين أنها لا تنتمي إلى “العائلة المناسبة” وفق التقاليد الملكية المتعارف عليها.
انتقادات للخلفية الاجتماعية لكيت

وأشار المؤلف إلى أن موقف كاميلا، وفق الرواية المتداولة، لم يكن نابعًا من أسباب شخصية بقدر ما ارتبط بالنظرة التقليدية السائدة داخل العائلة المالكة، والتي ترى أن وريث العرش ينبغي أن يتزوج من شخصية تنتمي إلى أصول ملكية أو أرستقراطية.
كما نقل الكتاب عنها تعليقات وصفت بأنها قاسية تجاه عائلة كيت ميدلتون، إذ اعتبرت والدتها “انتهازية”، ورأت – بحسب الرواية – أنها سعت لدفع ابنتها نحو الارتباط بالأمير ويليام. واعتُبر هذا الطرح انعكاسًا لوجهة نظر تقليدية كانت موجودة داخل بعض الأوساط الأرستقراطية البريطانية.
مفارقة في موقف الملكة كاميلا
وأثارت هذه الروايات تساؤلات بين المتابعين، خاصة أن الملكة كاميلا نفسها واجهت معارضة داخل العائلة المالكة في السابق قبل زواجها من الملك تشارلز الثالث، الذي كان متزوجًا سابقًا من الأميرة ديانا.
ورغم ذلك، أوضح الكتاب أن كاميلا تنتمي بالفعل إلى طبقة أرستقراطية بريطانية، وهو ما قد يفسر تمسكها بهذه المعايير المرتبطة بالتقاليد الملكية القديمة.
تحول في المواقف مع مرور الوقت
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن التطورات اللاحقة داخل العائلة المالكة أظهرت تغيرًا واضحًا في طبيعة العلاقة، إذ أصبحت كيت ميدلتون اليوم من أبرز الشخصيات الملكية داخل المملكة المتحدة وخارجها، وتحظى بشعبية واسعة على المستويين المحلي والدولي.
كما تؤدي دورها بصفتها أميرة ويلز وزوجة لولي العهد، ما عزز حضورها داخل المؤسسة الملكية، وجعلها مرشحة بارزة لتصبح ملكة مستقبلية. وتشير التقارير المتداولة إلى أن العلاقة بينها وبين الملكة كاميلا تبدو مستقرة في الوقت الراهن، دون ظهور أي مؤشرات على وجود خلافات معلنة.
بين الروايات والواقع
ويبقى ما ورد في الكتاب ضمن إطار الروايات غير المؤكدة رسميًا، إذ لم يصدر أي تعليق من القصر الملكي البريطاني بشأن هذه الادعاءات المتداولة.
ومع ذلك، تعكس هذه القصة حجم التحديات التي قد يواجهها القادمون من خارج الأوساط الأرستقراطية عند دخولهم إلى العائلة المالكة البريطانية، خاصة في ظل التقاليد التاريخية التي ارتبطت بمؤسسة الحكم لسنوات طويلة.
وأضافت الصحيفة الفرنسية أن مرور الوقت ساهم في تغيير كثير من الانطباعات القديمة، بعدما تحولت كيت ميدلتون من فتاة توصف بأنها “عادية” إلى واحدة من أبرز الوجوه الملكية في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة.