رياضة

هل يكون تيفيز على مقاعد البدلاء وقت تحقيق حلمه الأخير؟

الخميس 2018.11.8 04:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 370قراءة
  • 0 تعليق
كارلوس تيفيز

كارلوس تيفيز مهاجم بوكا جونيورز الأرجنتيني

"سأعود للفوز باللقب السابع، أود الاعتزال بشكل جيد وأن أفوز بكأس ليبرتادوريس"، بهذه الكلمات افتتح كارلوس تيفيز، نجم مانشستر سيتي ويونايتد الإنجليزيين ويوفنتوس الإيطالي الأسبق، حديثه إبان عودته إلى بوكا جونيورز الأرجنتيني في يناير/كانون الثاني الماضي.

تيفيز يدعو جماهير بوكا جونيورز للتخلي عن التعصب أمام ريفربليت

لم يكن يعلم تيفيز أن حلمه سيتحقق أسرع مما كان يتخيل، فبعد أقل من 10 أشهر بات فريقه بوكا جونيورز قاب قوسين أو أدنى من تحقيق اللقب السابع في تاريخه، ولا يعيقه عنه سوى مباراتين ضد غريمه التقليدي ريفر بليت.

بوكا جونيورز وريفر بليت يلتقيان، السبت المقبل، ذهابا قبل أسبوعين من مباراة الإياب، في المرة الأولى التي يلتقي فيها الفريقان بنهائي بطولة كوبا ليبرتادوريس.

إلا أن حلم تيفيز بات مهددا، بعدما فقد النجم الأرجنتيني مقعده الأساسي بفريق بوكا جونيورز في الفترة الأخيرة، رغم مشاركته في بعض المباريات بالدوري المحلي، وآخرها مباراة تيجري، السبت الماضي، التي سجل فيها هدفين وقاد فريقه للفوز بنتيجة 4-1.

تيفيز شارك مع بوكا جونيورز في 17 مباراة منذ عودته إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ولكنه نجح فقط في تسجيل 6 أهداف، 3 منها ببطولة كوبا ليبرتادوريس.

كارلوس تيفيز مع كأس ليبرتادوريس عام 2003

التقارير الأرجنتينية تؤكد أن باروس سكيلوتو، المدير الفني لفريق بوكا جونيورز، لا ينوي الاعتماد على تيفيز بشكل أساسي خلال موقعتي ريفر بليت، مشيرة إلى أنه يفضل الاعتماد على رامون وانتشوب وداريو بينيديتو أو ماورو زاراتي في خط الهجوم.

تيفيز الذي فقد سرعته وفاعليته التي جعلته من أفضل مهاجمي العالم في فترات سابقة، يبدو مستسلما لوضعه الحالي، حيث اعترف في أكثر من مناسبة بأنه ليس المُفضل للمدرب ولكنه يحترم اختياراته، حتى أنه لم يستبعد عودته إلى كورينثيانر البرازيلي الذي تألق في صفوفه عام 2005.

الجمهور نفسه فقد تعاطفه مع مهاجمه الأرجنتيني الذي كان من أبرز أساطيره، وذلك بعدما رحل عن الفريق في يناير/كانون الثاني 2017، إلى الدوري الصيني، بعدما عرض عليه فريق شينهوا الحصول على الراتب الأغلى في العالم في ذلك الحين.

وبينما يمكن لبوكا جونيورز أن يحقق حلمه الغائب منذ 11 عاما، ويحصل على لقبه السادس في البطولة والثاني لمهاجمه تيفيز مع النادي نفسه بعد نسخة 2003، سيكون حلم تيفيز الأخير قد تحقق شطره الأول، وغاب شطره الأهم بأن يكون مشاركا في تحقيق هذا الإنجاز.

تعليقات