سياسة

برلمان كندا يصنف "الحرس الثوري" الإيراني منظمة إرهابية

الأربعاء 2018.6.13 12:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1949قراءة
  • 0 تعليق
خامنئي وقادة مليشيا الحرس الثوري الإرهابي

خامنئي وقادة مليشيا الحرس الثوري الإرهابي

صوّت البرلمان الكندي على قرار يصنف مليشيات الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وحثّ الحكومة على التصنيف بشكل فوري وفقا للقوانين الكندية.

وحظي القرار، الذي تم التصويت عليه مساء الثلاثاء، على موافقة 248 صوتا، بينما عارضه 45 نائبا.

وذكر موقع "تقاطع" الإيراني المعارض، أن قرار البرلمان الكندي -الذي حظي بدعم الحزبين الليبرالي والمحافظ- أكد استمرار دعم النظام الإيراني للإرهاب في جميع أنحاء العالم.

كما طالب القرار بالضغط على طهران للإفراج عن السجناء من مزدوجي الجنسية الكندية-الإيرانية أو من يحملون الإقامة الدائمة في كندا والذين يقبعون في سجون نظام الملالي، إضافة إلى وقف المفاوضات لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع طهران.


كذلك دعا الحكومة إلى الوقوف بجانب الشعب الإيراني وأن تؤمن بحقهم في الحرية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والعقيدة والتعبير ومطالبهم بالتجمعات السلمية والصحافة الحرة وحرية تشكيل الجمعيات وغيرها.

وكان البرلمان الكندي قد وضع مشروع قانون يضع الحرس الثوري الإيراني على رأس قائمة الإرهاب، بسبب الدور التخريبي الإرهابي الذي تلعبه إيران في العديد من الدول.

وناقش البرلمان الكندي القانون الذي ينص على ضرورة المتابعة المستمرة للنشاط الإرهابي ودعم الإرهاب والتحريض على الكراهية وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ومتابعة المسؤولين الإيرانيين عن مثل هذه الأنشطة، وتعزيز نظام العقوبات غير النووية في كندا ضد إيران.


يذكر أن رئيس اللجنة الكندية لأصدقاء إيران الديمقراطية، والعضو السابق في مجلس العموم الكندي ديفيد كيلجور، قد قال إن الأحداث البربرية الأخيرة في الشرق الأوسط، خاصة في سوريا، وأفريقيا وحتى أوروبا، تسلط الضوء على حقيقة مفادها أن إيران هي الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، وتأتي بعدها تهديدات تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأكد كيلجور في مقال بصحيفة "هافينجتون بوست" أن إيران أضرت السلام العالمي بأكثر مما يمكن أن تفعله أي جماعة إرهابية أخرى، لافتا إلى أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي خصص جزءا هائلا من ثروات بلاده لصناعة وامتلاك القنبلة النووية، إلى أن أصبحت ملجأ للجماعات الإرهابية الإقليمية.

كما لفت إلى أن الحرس الثوري الإيراني بات يقف وراء العديد من الأنشطة الإرهابية، ليس فقط في الشرق الأوسط لكن في أماكن أخرى من العالم.


تعليقات