3 عوامل تحفز كندا ضد المغرب في كأس العالم 2026.. أبرزها الثأر من بونو
يخوض منتخب المغرب، السبت، مواجهة مهمة أمام كندا، رهانها الترشح لربع نهائي كأس العالم 2026.
وأدرك المنتخب المغربي ثمن نهائي المسابقة العالمية بفضل فوزه على هولندا بركلات الترجيح 3-2، إثر انتهاء المباراة بنتيجة التعادل 1-1.
في المقابل، ترشح "الحمر" إلى دور الـ16 على حساب جنوب أفريقيا بهدف دون رد سجله النجم ستيفن أوستاكيو.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 عوامل تحفز كندا أمام المغرب في كأس العالم 2026.
ترشح تاريخي
يتطلع المنتخب الكندي للتأهل للمرة الأولى في تاريخه لدور الثمانية من المونديال.
وقبل النسخة الحالية، شارك المنتخب الكندي في مناسبتين سابقتين في المونديال، تحديداً في نسختي عامي 1986 و2022.
وخسر منتخب كندا مباريات الثلاث في نسخة عام 1986 تباعاً أمام فرنسا 0-1 والمجر 0-2 والاتحاد السوفياتي 2-0.
وتكبد أيضاً المنتخب الكندي ثلاث هزائم في النسخة الماضية من المسابقة أمام بلجيكا 0-1 وكرواتيا 1-4 والمغرب 1-2.

الثأر من بونو
تأمل الجماهير الكندية في الثأر في حارس المغرب ياسين بونو الذي رفض عام 2013 تمثيل بلدها على الصعيد الدولي.
وولد نجم الهلال السعودي عام 1991 في مدينة مونتريال، وبالتالي كان بإمكانه تمثيل منتخب كندا على الصعيد الدولي.
ولعب بونو دوراً كبيراً في المسيرة الموفقة لـ"أسود الأطلس" خلال النسختين الماضية والحالية من من كأس العالم.

فك النحس
يسعى منتخب كندا لفك عقدة عدم الفوز على نظيره المغربي خلال جميع المواجهات التي جمعتهما.
وتغلب منتخب "أسود الأطلس" على "الحمر" في 3 مباريات، تباعاً بنتائج 3-2 و4-0 و2-1، كما تعادلوا معه عام 1994 بنتيجة 1-1.