نجار ومنظف وبائع متجول.. 3 مهن رسمت مسار نجم المغرب «المونديالي»
يتطلع أيوب الكعبي، نجم أولمبياكوس اليوناني، للمشاركة مع منتخب المغرب للمرة الثانية في نهائيات كأس العالم.
وكان المهاجم المخضرم شارك في نسخة 2018 التي أقيمت في روسيا، قبل أن يغيب عن دورة قطر 2022 لأسباب فنية بقرار من المدرب السابق وليد الركراكي.
ودخل اللاعب صاحب الـ32 عاما ضمن قائمة «أسود الأطلس» خلال فترة التوقف الدولي الماضية، ولو أنه اكتفى بلعب 24 دقيقة خلال المواجهة أمام الأخيرة أمام باراغواي.
3 مهن قبل التوهج
كشف أيوب الكعبي عن دخوله عالم الشغل في فترة الطفولة بهدف إعانة عائلته القاطنة في درب ميلا، أحد الأحياء الفقيرة بمدينة الدار البيضاء.
وقال النجم الأسبق للوداد المغربي، في تصريحات أدلى بها لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم: «بدأت لعب كرة القدم في الشارع، وبفضل مواظبتي وعزيمتي القوية نجحت في تحدي جميع الصعوبات.. كنت أعلم أن طريق النجاح يحتاج لتضحيات كبيرة ولتوفيق من الله».
وتابع بالقول: «في فترة العطلات، كنت أشتغل في بعض المهن البسيطة على غرار النجارة وتنظيف السجاجيد وكبائع ملح متجول».
وختم حديثه: «عملت بجد من أجل مساعدتي عائلتي، أنا فخور بذلك خاصة وأني تعلمت في سن مبكرة أن الحياة صعبة وتحتاج لتضحيات كبيرة».

ماذا قدم الكعبي مع منتخب المغرب؟
أسهم «أسد الأطلس» في 23 هدفا ما بين صناعة وتسجيل خلال 40 مباراة خاضها خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المسابقات.
وأحرز أيوب الكعبي 17 هدفا وقدم تمريرة حاسمة واحدة في 22 مباراة خاضها ضمن الدوري اليوناني.
كما أسهم في 3 أهداف ما بين صناعة وتسجيل خلال 10 مباريات شارك فيها ضمن دوري أبطال أوروبا، إلى جانب إحرازه هدفا في مرحلة اللقب للدوري اليوناني وهدفا آخر ضمن السوبر اليوناني.
ومع منتخب المغرب، شارك في 13 مباراة ضمن مختلف البطولات سجل خلالها 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة.