تشارلز لن يعود لمقره الرسمي.. سابقة منذ 189 عاما
ظل قصر بكنغهام المقر الرسمي لملوك بريطانيا منذ تولي الملكة فيكتوريا العرش في عام 1837، لكن هذا ربما سيتغير الآن.
وقال مسؤولون الخميس إن الملك تشارلز لن يقيم في قصر بكنغهام بعد انتهاء أعمال تجديده في العام المقبل، لينهي وضعا دام لنحو قرنين كان خلالهما هذا المعلم البارز في وسط لندن المقر الرئيسي لملك بريطانيا.
وكشف المسؤولون أن الملك دفع ضرائب بلغت 12.9 مليون جنيه إسترليني (17.04 مليون دولار) في العام المالي 2024-2025 - وهي المرة الأولى التي يكشف فيها عن مبلغ الضرائب - مما يجعله ضمن قائمة أكبر 100 دافع ضرائب في بريطانيا.
ووعد أفراد العائلة المالكة بمزيد من الشفافية في شؤونهم المالية وسط انتقادات متزايدة عقب وفاة الملكة إليزابيث في عام 2022.
وقرر تشارلز مواصلة العيش في كلارنس هاوس، منزله القديم القريب في لندن، عندما تنتهي أعمال تجديد قصر بكنجهام بتكلفة 369 مليون جنيه إسترليني العام المقبل. ويشمل المشروع تغيير الأسلاك الكهربائية والأنابيب وأنظمة التدفئة القديمة.
وعندما بدأت أعمال التجديد عام 2017، توقع المسؤولون أن يظل القصر المقر الرئيسي للملك في لندن كما كان الحال منذ تولي الملكة فيكتوريا العرش في عام 1837.
وقال جيمس تشالمرز أمين الخزانة الملكية ومسؤول إدارة الشؤون المالية الخاصة بالملك، إن القصر سيظل المكان الرئيسي للمناسبات الاحتفالية والرسمية، بما في ذلك استقبال كبار الشخصيات الأجنبية.
ولم يقض تشارلز ولا الملكة إليزابيث الراحلة ليلة واحدة في القصر منذ عام 2019. وسيحتفظ الملك بغرف خاصة هناك يمكن استخدامها مسكنا.
وقال تشالمرز إن المبنى يزوره نحو 700 ألف شخص كل عام وسيتاح بشكل أكبر للجمهور، دون تقديم تفاصيل.
بموجب القانون، فإن ملك بريطانيا غير ملزم بدفع ضرائب على الدخل أو أرباح رأس المال أو الميراث، لكن تشارلز، كما فعلت والدته بعد عام 1993، فعل ذلك طواعية دون الكشف عن المبالغ.
ويحصل تشارلز، مثل أسلافه منذ عام 1399، على دخل خاص من أملاك دوقية لانكستر الشاسعة - 25.2 مليون جنيه إسترليني في 2025-2026 - بالإضافة إلى ممتلكاته واستثماراته الأخرى.
وقال تشالمرز إن الملك دفع ضرائب بلغت 11.7 مليون جنيه إسترليني في 2023-2024، وأكثر من 30 مليون جنيه إسترليني منذ توليه العرش في 2022.