صحة

الأول عالميا.. نموذج تدريبي لأطفال الولادة المبكرة بـ"آراب هيلث 2019"

الخميس 2019.1.31 04:28 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 103قراءة
  • 0 تعليق
نموذج المحاكاة التدريبي الأول من نوعه في العالم لأطفال الولادة المبكرة

نموذج المحاكاة التدريبي الأول من نوعه في العالم لأطفال الولادة المبكرة

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات عن نموذج المحاكاة التدريبي الأول من نوعه في العالم لأطفال الولادة المبكرة ما يتيح أفضل تدريب للكوادر الطبية في الحالات الحرجة للمواليد الخدج، وذلك في إطار مشاركتها في معرض ومؤتمر الصحة العربي "آراب هيلث 2019" المقام بدبي. 

ويعد نموذج المحاكاة التدريبي هذا الأحدث عالمياً لتدريب أخصائي الرعاية الصحية نظراً لما يتيحه من فرص آمنة للتدرب على التعامل مع الحالات الحرجة فضلاً عن أنه يمتاز بمستويات عالية من الواقعية والتفاعل شبه الحقيقي ما يسهم في تطوير المهارات المعرفية والسلوكية والتقنية لكوادر الرعاية الطبية في إنقاذ حياة المواليد الخدج (الذين يولدون قبل الموعد المتوقع للولادة بـ3 أسابيع على الأقل) وتبلغ أعدادهم 15 مليون طفلاً حول العالم سنوياً. 

وأكد عوض الكتبي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع الأولى على مستوى العالم باستخدام نموذج المحاكاة التدريبي لأطفال الولادة المبكرة الخدج وذلك في إطار حرص الوزارة على تدريب وتطوير كوادرها الطبية للتعامل مع الحالات الحرجة المتعلقة بطب الولادة بالتعاون مع أعرق الشركات العالمية المتخصصة بما يتوافق مع استراتيجية الوزارة وتطلعاتها لاستدامة خدمات الرعاية الصحية وفقاً للمعايير العالمية بهدف تحقيق سعادة المرضى والاستثمار المستدام في خدمات صحية مستقبلية ما يرفع مكانة الدولة على مؤشر التنافسية العالمي في المجال الصحي وفق أهداف وتطلعات الأجندة الوطنية 2021 الهادفة إلى تطبيق نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية لتكون الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية. 

من جانبه أوضح صقر الحميري، مدير مركز التدريب والتطوير التابع للوزارة، أهمية نموذج المحاكاة التدريبي للعناية بالمواليد الخدج في الحالات الحرجة مع تسخير أدوات المحاكاة الطبية لتحسين المهارات ورفع كفاءة الكوادر الطبية المتخصصة بطب الخدج، لافتا إلى أن هذه التقنية التدريبية عالية المستوى توفر شاشات تعرض جميع المعلومات المهمة بخصوص المؤشرات الحيوية للخديج الافتراضي في المحاكاة. 

وتشير الدراسات إلى أنه يولد واحد من أصل 10 أطفال قبل اكتمال أشهر الحمل الـ9، إذ يعتبر توفير الرعاية عالية الجودة للخدج مهمة فائقة التعقيد تتطلب دقة زمنية عالية ما يشكل تحدياً كبيراً بالنسبة للفرق الطبية التي تعنى بالمواليد الجدد، في حين تعتبر الولادة المبكرة من أهم أسباب الوفاة بين الرضع غير أن الخدج ممن تتراوح أوزانهم بين 500 إلى 1000 جرام قد يتجاوزون المرحلة الحرجة ويتمكنون من النمو بشكل صحي في حال تلقيهم العناية من قبل متخصصين يتمتعون باحترافية عالية حيث من الضروري ضمان كفاءة المتخصصين وإتقان الإجراءات المطلوبة لإنقاذ حياة الخدج في هذه الحالات الحرجة.

تعليقات