الصين وباكستان تعتزمان تسريع إقامة ممر اقتصادي وتطوير ميناء غوادر
توصلت الصين وباكستان إلى "توافق واسع النطاق جديد" بشأن توطيد العلاقات الاستراتيجية بينهما لتسريع جهود إقامة ممر اقتصادي بين البلدين وجعل ميناء غوادر مركزا إقليميا للربط.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لبكين، في وقت تسعى فيه إسلام آباد إلى جذب الاستثمارات وتتعامل فيه مع التوتر مع أفغانستان إلى جانب التوسط في حرب إيران.
وقال البلدان في بيان اليوم الثلاثاء، الذي صدر بعد لقاء شريف بالرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ "رحب الجانبان بمشاركة أطراف ثالثة في إقامة الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني وفقا للنموذج المتفق عليه".
واتفق الجانبان على تعزيز التنمية "عالية الجودة" لممر الصين-باكستان الاقتصادي، وهو مشروع رائد ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، وتطوير ميناء غوادر الباكستاني، وتحسين الربط بين الطرق والموانئ.
وتشمل هذه الخطط ممر خنجراب وتطوير طريق قراقرم السريع، وهو الطريق البري الرئيسي بين الصين وباكستان.
وتعهدت باكستان أيضا باتخاذ خطوات محددة لتعزيز الأمن والتعاون لضمان سلامة العمال الصينيين والاستثمارات الصينية في باكستان، وهو مصدر قلق رئيسي لبكين بعد الهجمات المتكررة على رعاياها ومشاريعها.
وقالت الصين إنها تقدر جهود باكستان للحفاظ على وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وإجراء محادثات في إسلام اباد. وكرر الجانبان دعوتهما للقبول السريع لمبادرة من خمس نقاط لاستعادة السلام في الشرق الأوسط، وعرضا تقديم مساهمات إيجابية في هذا الاتجاه.