تكنولوجيا

توقعات بتفوق صيني لإنتاج أول هاتف بشاشة قابلة للطي

السبت 2018.1.6 04:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1205قراءة
  • 0 تعليق
 هاتف

هاتف

شهدت الهواتف الذكية خلال عام 2017 سيلاً من التكهنات والتوقعات بشأن خاصيتي الهوتف القابلية للطي، ودمج مستشعرات بصمات الأصابع في الشاشات، وكان التركيز على أنهما أهم ابتكارين يمكن أن تشهدهما الهواتف الذكية في عام 2018. 

وعلى الرغم من أن عام 2018 بدأ بالفعل، فإن الخاصيتين لا تزالان محل غموض وتساؤلات، ولم يتضح بعد إذا كانتا ستصلان إلى المستهلكين خلال العام الجاري أم لا.

وتكشف المؤشرات الأولية أن الريادة في الخاصيتين أو واحدة منهما على الأقل ستكون للشركات الصينية على الأرجح، وأن شركة سامسونج الكورية الجنوبية ستخسر الريادة في هذا السياق، على الأقل فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي.

وبناءً على مراجعات البيانات والتقارير الصادرة عن الشركات المصنعة للهواتف المحمولة بشأن هاتين الخاصيتين، فإنه يتبين أن خاصيتي الهواتف القابلية للطي، ونظم التعرف إلى بصمات الأصابع المدمجة في شاشات الهواتف، من الأمور المهمة للعديد من مصنعي الهواتف المحمولة الذكية حالياً، إذ يعمل البعض على أن تكونا قيد العمل الفعلي في بعض طرز الهواتف الذكية التي ستطرح في الأسواق خلال عام 2018.

وتأتي شركة "وان بلس" الصينية في مقدمة الساعين إلى هذا الأمر، وفقاً لما تعكسه بياناتها الصادرة في الآونة الأخيرة، التي تشير إلى أن هاتفها طراز "وان بلس 6" سيكون مزوداً بماسح ضوئي لبصمات الأصابع تحت الشاشة.

شاشات قابلة للطي

يعرف المستخدمون، المتابعون عن قرب تطورات الهواتف الذكية، أن أقرب هاتف ذكي بشاشة قابلة للطي هو هاتف "زد تي آي إكسون إم" الصيني، المزود بشاشتين منفصلتين مرتبطتين في المنتصف بحلقات مفصلية، وهو هاتف سميك ثقيل، به حواف ضخمة لكل شاشة من شاشتيه، ويمكن تنشيط الشاشتين لتعملا معاً كشاشة واحدة، أو تنشيط إحداهما من خلال زر في الجزء السفلي، فيما يمكن استخدام الشاشة الثانية بطرق مختلفة عند عرض أشياء عليها بصفة مستقلة، أما وضع الشاشتين بجوار بعضهما بعضاً فيتيح استخدام تطبيقات متنوعة.

في ضوء ذلك يعد الهاتف مقارنة مع هواتف أخرى، مثل "وان بلس"، و«سامسونج جالاكسي نوت 8"، الأكثر تطبيقاً لفكرة الشاشات القابلة للطي، على اعتبار أنه يتمتع فعلياً بخاصية الشاشتين المتصلتين عبر فكرة الالتحام المفصلي.

  ماسح البصمات 

يختلف الأمر بالنسبة لماسحات البصمات المدمجة الموضوعة تحت شاشة الهاتف، فهذا التطور من المحتمل أن يظهر خلال عام 2018.

وبدأت رحلة هذا التطور منذ فترة طويلة، وتحددت ملامحها في عام 2017، حينما أزالت العديد من الشركات المصنعة للهواتف الذكية الأزرار الرئيسة المادية من أجهزتها، مثل شركة "أبل" التي أزالت المفتاح الرئيس الشهير لـ"أيفون"، وبدأت تستخدم برنامجاً يعمل كمفتاح رئيسي للهاتف من خلال شاشة لمس.


وعملياً بدأت بعض الطرز تستخدم نظام التعرف إلى الوجوه، كنظام لتأمين وفتح وغلق الهاتف، فيما توسعت نظم أخرى في استخدام بصمات الأصابع، وسيلة للتأمين وفتح وغلق الهاتف، وإجراء المصادقات على العمليات المرتبطة بالمدفوعات الإلكترونية عبر الهاتف، خلال البيع والشراء والحصول على المنتجات والخدمات المختلفة.

ووصلت ماسحات بصمات الأصابع إلى مرحلة من النضج تحقق معها مستوى عالٍ من السرعة والدقة، واجتهد صانعو الهواتف الذكية في اختيار مكان تثبيت وتشغيل ماسح البصمات داخل الهاتف، لكن أياً منهم لم يُقدم على وضع هذه الماسحات في شاشة الهاتف، باعتبار أن ذلك هو الوضع المثالي، وإنما كان السائد وضعه في الخلفية أو أحد الأركان.

ومع ظهور الشاشات الجديدة -التي تغطي واجهة الهاتف من الحافة إلى الحافة- تهيأت الفرصة أكثر لوضع الماسحات الضوئية لبصمات الأصابع تحت الشاشة مباشرة، ليكون التمرير سهلاً مباشراً دون الحاجة إلى وجود زر خاص، وإنما فقط بمجرد الضغط على الشاشة في مكان ما، ليتم فتح الهاتف والنفاذ إلى داخله.

"وان بلس 6" 

الجديد في عام 2018 أن عدداً قليلاً من شركات إنتاج الهواتف الذكية، وفي مقدمتها شركة "وان بلس" الصينية المصنعة للهواتف الذكية، ربما تكون هي الأولى التي تقدم هاتفها "وان بلس 6" بهذه الخاصية خلال 2018، ليكون هو الهاتف الذكي الأول الذي يعمل بشاشة مزودة بماسحات بصمات أصابع مدمجة.

في السياق نفسه، أكدت شركة "ساينابتيك" المصنعة للمستشعرات الدقيقة، أن نظام التعرف على بصمات الأصابع -الذي تنتجه تحت اسم "إف إس 9500 كلير آي دي"، ويمكنه العمل كجزء مدمج من شاشات الهواتف الذكية- سيعمل داخل واحد من طرز الهواتف الذكية التي تنتجها شركة صينية أخرى هي «فيفو»، وإن كان البيان لم يحدد بالاسم الهاتف الذي سيعمل عليه.

تعليقات