تكنولوجيا وسيارات

مركز أبحاث صيني للذكاء الاصطناعي في بريطانيا

الثلاثاء 2018.2.6 12:53 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 521قراءة
  • 0 تعليق
 ليو تشيانغ دونغ - مؤسسة شركة JD.com الصينية

ليو تشيانغ دونغ - مؤسسة شركة JD.com الصينية

تخطط عملاقة التجارة الإلكترونية الصينية "JD.com" لإنشاء مركز أبحاث للذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، كجزء من خططها الطموحة لدخول أوروبا والتوسع عالميا. 

وتأتي خطة إنشاء مركز الأبحاث، الذي يتوقع افتتاحه في كامبريدج العام المقبل، بعد أن أنشأت JD.com، المعروفة باسم "جينغدونغ" في الصين، أول مركز بحث وتطوير لها في وادي السليكون بالولايات المتحدة عام 2015.

ووفقا لصحيفة جلوبال تايمز الصينية، أشار مؤسس جينغدونغ والرئيس التنفيذي ليو تشيانغ دونغ إلى قطاع التعلم القوي في المملكة المتحدة كعامل لاختيار كامبريدج، مضيفا أن البلاد لديها قوة عاملة ومواهب متخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بتكاليف أقل "مما كانت عليه في الولايات المتحدة وحتى الصين.

وعلى الرغم من أن جينغدونغ لم تطلق مبيعاتها في أوروبا أو الولايات المتحدة إلا أن خطط بناء مراكز البحوث التكنولوجيا الفائقة هي مجرد جانب واحد من الأسس التي وضعها ثاني أكبر متجر للتجزئة في الصين، تمهيدا للتوجه إلى العالمية.

وتعهدت الشركة، التي تُقدر قيمتها بـ68 مليار دولار، باستثمار مليار يورو في تطوير شبكة لوجستية في فرنسا خلال العامين المقبلين، وقد تم بالفعل إنشاء مكتب لها في باريس، حيث تخطط جعل أول ظهور أوروبي لها في السوق الفرنسية، قبل أن تتوسع إلى ألمانيا ثم في المملكة المتحدة.

وكان قد اجتمع ليو مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي خلال زيارتها للصين الأسبوع الماضي، ووقع صفقات قيمتها ملياري جنيه استرليني (2.8 مليار دولار أمريكي) لبيع بضائع بريطانية للمشترين الصينيين في السنوات الثلاث المقبلة.

وتخطط جينغدونغ لإطلاق رسميا منصة التجارة الإلكترونية وبدء المبيعات في سوق الولايات المتحدة بحلول نهاية هذا العام، بعد 3 سنوات من إطلاق مركز أبحاثها في وادي السليكون.

وفي حديثه في المنتدى الاقتصادي العالمي في يناير، قال ليو إن الشركة ستعزز وجودها أيضا في كل من "فيتنام والهند والفلبين وماليزيا وكل دولة في جنوب شرق آسيا" بنهاية العام الجاري، فالدفع نحو الأسواق الأوروبية والأمريكية لن يكون أمراً سهلاً بفضل المنافسة الشرسة مع المنافسين الصينيين، مثل علي بابا، وهيمنة الأمازون في كلا السوقين.

تعليقات