مجتمع

الصين.. أول عملية زراعة ركبة 3D في العالم

الثلاثاء 2017.11.28 02:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 703قراءة
  • 0 تعليق
المريض الصيني بعد إجراء العملية

المريض الصيني بعد إجراء العملية

في أول عملية جراحية من نوعها في العالم، أجرى رجل صيني يبلغ من العمر 84 عاما عملية جراحية ناجحة لزراعة مفصل ركبة من معدن "التانتالوم" النادر باستخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد، بأحد المستشفيات فى بلدية تشونغتشينغ، جنوبي غرب الصين.

والتانتالوم هو معدن انتقالي نادر يستخدم في صناعة معدات الجراحة والأجهزة المزروعة في الجسم البشري بسبب قدرة التانتالوم على تشكيل رابطة مباشرة مع الأنسجة الصلبة، كما أنه مقاوم للتآكل ويتميز بخفة الوزن وقدرته على تحمل درجات الحرارة القصوى.

كما يُستخدم في صناعات أخرى مثل في الصناعات الدقيقة للطائرات وآلات تشغيل المعادن ومعدات العمليات الكيميائية، والمفاعلات النووية.


وقال يانغ ليو، وهو أستاذ في المستشفى "إن الاستبدال الكلي للركبة هو أكثر الطرق فعالية لعلاج أمراض الركبة في مرحلة متأخرة؛ لأنها يمكن أن تقلل من آلم المرضى وتحسين نوعية حياتهم".

وربما تحدث تشوهات في العظام حول المفصل بسبب التهابات ما بعد الجراحة أو لأسباب أخرى، مثل حدوث كسر في العظم حول المفصل الاصطناعي أو فرط نمو العظام حول الركبة الاصطناعية".

إلا أنه باستخدام معدن التانتالوم، وجد العلماء الصينيون حلاً فعالاً لتلك المخاطر التي قد تنتج عن الإجراء التقليدي لمثل هذا النوع من الجراحات؛ حيث إن تصنيع مفاصل التانتالوم بمساعدة تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد الدقيقة، ساعد في ضمان استقرار هذا النوع من الجراحات، وتبسيط إجرائها ومدتها، بالإضافة إلى تقليل خطر المضاعفات ما بعد الجراحة.

وذكرت صحيفة "الشعب" الصينية، أن المريض الذي يدعى تشانغ جينجن، والبالغ من العمر 84 عاما، قد عانى من فصال عظمي في ركبته منذ فترة طويلة، وكان يتعذر عليه الحركة والمشي بصورة طبيعية، إلا أنه بعد إجراء عملية زرع المفصل عبر تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد تمكن من استعادة حركته بشكل طبيعي بعد يوم واحد فقط من إجراء العملية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن نحو 2.2 إلى 3.5% من الصينيين يعانون التهاب مفاصل الركبة، وأن كل عام هناك أكثر من 400 شخص يخضعون لجراحات استبدال مفصل الركبة.

وكانت تسارعت ثورة الطباعة ثلاثية الأبعاد في الآونة الأخيرة بشكل كبير؛ حيث انتقلت من حدود طباعة المعدات والسيارات والبيوت إلى طباعة الدواء والأعضاء الحيوية؛ حيث أصبح يمكن استبدال كل شيء في جسم الإنسان من العظام والأسنان التالفة وصناعة المفصلات للأطراف الصناعية، وما زلنا ننتظر المزيد حول هذه التقنية الطبية الحديثة.

تعليقات