تكنولوجيا

الصين تكشف النقاب عن أحدث طائرتها الشبح دون طيار

الأربعاء 2018.11.7 01:25 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 878قراءة
  • 0 تعليق
الصين تكشف النقاب عن أحدث طائرتها الشبح بدون طيار

الصين تكشف النقاب عن أحدث طائرتها الشبح بدون طيار

كشفت الصين النقاب عن أحدث طائرتها الشبح بدون طيار من طراز "CH-7" أو "قوس قزح-7"، خلال فعاليات افتتاح معرض الصين الدولي للطيران والفضاء لدورته الـ12، بمدينة تشوهاي بمقاطعة قوانغدونغ، جنوبي الصين. 

وبحسب ما ذكرته صحيفة "تشاينا ديلي" الصينية، تتميز الطائرة CH-7 بقدرتها على التحليق على ارتفاع عال، وسرعتها الخارقة، كما يمكنها الطيران في الجو لمدة 15 ساعة متواصلة، وهي مخصصة لأداء المهام في ظل ظروف خطرة مثل الاستطلاع الاستراتيجي والمراقبة الإلكترونية والدعم القتالي وإطلاق الصواريخ والقضاء على الأهداف ذات القيمة العالية، مثل محطات القيادة المعادية ومواقع إطلاق الصواريخ والسفن البحرية.

وقال شي ون، كبير مصمم "قوس قزح" وهي سلسلة الطائرات بدون طيار الصينية المُطورة من قبل الأكاديمية الصينية لديناميكا الطيران، إنه على الصعيد العالمي، تعمل العديد من شركات الطيران بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا على تطوير طائرات مقاتلة بدون طيار، كطائرات "RQ-170" و"X-47B" التابعة لسلاح الجو الأمريكي، وطائرة "Dassault nEUROn" الفرنسية، ومع ذلك، فإن نموذجنا إما غير متوفر في السوق الدولية وإما أنه متوفر لأغراض تجريبية فقط، وبالتالي، فإن CH-7 ستكون الخيار الوحيد للمشترين الراغبين في الحصول على طائرات مقاتلة بدون طيار.


وأضاف أن الطائرات القتالية الموجودة في السوق الدولية مناسبة للحرب منخفضة الكثافة، مثل عمليات مكافحة الإرهاب، ولكنها لا تستطيع التعامل مع الصراعات ذات التقنية العالية التي عادة ما تنطوي على طائرات مقاتلة أو صواريخ دفاع جوي حديثة، وبالمقارنة، فإن خصائص CH-7 مثل السرعة العالية والقدرة على التخفي، تجعلها مناسبة بشكل جيد للمواجهات ذات التقنية العالية.

وذكرت الأكاديمية أن آلة القتل المتطورة قادرة على اكتشاف طائرات مقاتلة خفية مثل طائرة "F-22 Raptor" الأمريكية وطائرات الإنذار المبكر، ثم ترسل التوجيهات للطائرات القتالية المأهولة لضرب الأهداف.


وبما أنه من الصعب اكتشاف CH-7، فإنها يمكن أن تخترق مواقع العدو وتقترب قدر المستطاع من الأهداف المعادية، وتقوم بعمليات قتالية لأطول فترة ممكنة، حسب ما أشار شى، و"تستطيع الطائرة الشبح CH-7 اعتراض الإشارات الإلكترونية للرادار، وفي الوقت نفسه تكتشف وتتحقق وتراقب الأهداف عالية القيمة، مثل محطات القيادة المعادية ومواقع إطلاق الصواريخ والسفن البحرية".

وبالإضافة إلى ذلك فإن الطائرة تحتوي أيضاً على أسلحة داخلية، لذا فهي قادرة على إطلاق أسلحة، مثل الصواريخ المضادة للإشعاع، وصواريخ جو-أرض أو مضادة للسفن والقنابل الموجهة لمسافات طويلة بدقة.

وبحسب صحيفة "تشاينا ديلي" الصينية، يبلغ طول الطائرة الجديدة 10 أمتار، ويبلغ طول الجناح 22 مترا، ويقع الحد الأقصى لوزن الطائرة عند الإقلاع 13000 كيلوجرام، في حين يبلغ ارتفاعها 10-13 كيلومترا.

ويمكن للطائرة CH-7 أن تطير بسرعة نحو 920 كيلومترا في الساعة، أي ما يقرب من سرعة الطيران لطائرة كبيرة، وأقصى ارتفاع لتحليق الطيران 13 كيلومترا، وهو ما يكفي للتهرب من جميع قذائف الدفاع الجوي قصيرة المدى والمتوسطة المدى، في حين يبلغ نصف قطرها التشغيلي نحو 2000 كم.


وقد تم بيع سلسلة الطائرات بدون طيار من طراز CH، التي صممتها الأكاديمية الصينية، إلى الجيوش في أكثر من 10 دول، ما يجعلها أكبر مجموعة طائرا بدون طيار مسلحة قامت الصين بتصديرها، وفقًا لإحصائيات من الأكاديمية.

ومن المقرر أن تقوم الطائرة CH-7 بأول رحلة لها في عام 2019، وإذا سار كل شيء على ما يرام فستبدأ عمليات التصدير للدول الأخرى عام 2022.

ويشارك أكثر من 770 شركة من 43 دولة ومنطقة بمعرض الصين الدولي الـ 12 للطيران والفضاء، المقام بمدينة تشوهاي بمقاطعة قوانغدونغ جنوبي الصين، في الفترة ما بين 6 و11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

تعليقات