مجتمع

تعرف أكثر.. الكوليرا صديقة التلوث قاتلة الفقراء

السبت 2017.5.20 07:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 943قراءة
  • 0 تعليق
طفلة يمنية تتلقى العلاج من الكوليرا

طفلة يمنية تتلقى العلاج من الكوليرا

الكوليرا هي عدوى حادة تسبب الإسهال وتنجم عن تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوّثة ببكتيريا الكوليرا، وما زال المرض حتى يومنا هذا يشكل تهديداً عالمياً للصحة. 

وتشير تقديرات الباحثين إلى وقوع عدد يتراوح تقريباً بين 1.3 و4.0 مليون حالة إصابة بالكوليرا سنوياً وإلى تسبب الكوليرا في وفيات يتراوح عددها بين 000 21 و000 143 وفاة بأنحاء العالم.

أعراض المرض


لا يبدي معظم المصابين بعدوى الكوليرا أية أعراض أو يبدون أعراضاً خفيفة للإصابة بها، بينما تُصاب الغالبية بإسهال مائي حاد مصحوب بجفاف شديد، ويمكن أن يتسبب ذلك في الوفاة إذا تُرك من دون علاج.

ويستغرق المرض فترة تتراوح بين 12 ساعة و5 أيام لكي تظهر أعراضه على الشخص عقب تناوله أطعمة ملوثة أو شربه مياه ملوثة.

ويؤثر المرض على كل من الأطفال والبالغين وقد يودي بحياتهم في غضون ساعات إن لم يعالج.

ووفق تقارير منظمة الصحة العالمية يلزم علاج الحالات الحرجة للإصابة بالكوليرا بواسطة حقن المريض بالسوائل عن طريق الوريد وإعطائه المضادات الحيوية.

المصادر الرئيسية للمرض


والمستودعات الرئيسية التي تضم بكتيريا الكوليرا، حسب منظمة الصحة العالمية، هي البشر ومصادر المياه الدافئة، مثل مصبّات الأنهار وبعض المناطق الساحلية التي ترتبط غالباً بتكاثر الطحالب. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن تغيّر المناخ يوجد بيئة مواتية لنمو البكتريا المسببة للكوليرا.

وهناك صلة وثيقة بين سريان الكوليرا وبين قصور إتاحة إمدادات المياه النظيفة والصرف الصحي. وتشمل المناطق المعرضة للخطر من الناحية النموذجية الأحياء الفقيرة المتاخمة للمدن حيث تنعدم فيها البنية التحتية الأساسية، وكذلك مخيمات المشردين داخلياً أو اللاجئين التي لا تستوفي أدنى المتطلبات فيما يتعلق بتوفير إمدادات المياه النظيفة.

ويمكن أن تسفر العواقب المترتبة على وقوع أية كارثة إنسانية مثل تعطل شبكات المياه أو نزوح السكان إلى مخيمات مكتظة وغير ملائمة، أو تراكم القمامة.

العلاج


وتقول منظمة الصحة العالمية، إن الكوليرا مرض سهل العلاج، ويمكن أن يتكلّل علاج معظم المصابين به بالنجاح من خلال الإسراع في إعطائهم محاليل الإمهاء الفموي (محلول من الاملاح والسكر ). وقد يحتاج المريض البالغ إلى كمية تصل إلى 6 لترات من هذا المحلول لعلاج الجفاف المعتدل في اليوم الأول من إصابته بالمرض.

أما المرضى الذين يعانون من جفاف شديد فهم معرضون لخطر الإصابة بالصدمة ويلزم الإسراع في حقنهم بالسوائل عن طريق الوريد.

ويحتاج شخص بالغ وزنه 70 كيلوغراماً إلى حقنه بكمية من السوائل قدرها 7 لترات على الأقل عن طريق الوريد، علاوة على إعطائه سوائل الإمهاء الفموي أثناء علاجه. كما يُعطى هذا النوع من المرضى المضادات الحيوية المناسبة.

ولا ينصح بالمضادات الحيوية بشكل جماعي لأنها تسهم في زيادة مقاومة المرض لمضادات الميكروبات.

تعليقات