مركز الإمارات للأبحاث البيولوجية يكشف عن أول ذئاب عربية مستنسخة
كشف "مركز الإمارات للأبحاث والتكنولوجيا الحيوية" عن نجاحه في استنساخ "الذئاب العربية" المهددة بالانقراض، وعرضها للجمهور لأول مرة.
جاء ذلك خلال مشاركته في الدورة الأولى للمعرض الدولي للصيد والفروسية بمدينة العين.
وأكدت الدكتورة عفراء الظاهري، الطبيبة البيطرية بالمركز أن هذه المشاركة تأتي لاستعراض أحدث تجارب المركز الرائدة، حيث يتم عرض ذئاب عربية مستنسخة تبلغ من العمر شهرين، ضمن مشروع طموح بدأ قبل نحو 6 أشهر فقط ونتج عنه حتى الآن 5 ذئاب.
وأوضحت الظاهري أن التركيز على استنساخ الذئب العربي ينبع من التزام المركز بحماية الحياة الفطرية والحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى الحفاظ على السلالات النادرة من الإبل.
كما يستعرض الجناح ثلاث تجارب ناجحة لاستنساخ الإبل من فئة "المهجنات" المخصصة للسباقات "أبكار - حقايق"، بأعمار تصل إلى ثلاث سنوات، حيث تمتاز هذه النسخ بتطابق جيني وشكلي مع الأصل بنسبة تصل إلى 99.9%، مما يضمن انتقال كافة الصفات الوراثية والجنسية بدقة متناهية.
وفي سياق الخدمات المقدمة للجمهور وملاك الحيوانات، أعلنت الدكتورة عفراء أن المركز يقدم خدمة "حفظ العينات" لكافة أنواع الحيوانات وتتيح هذه الخدمة حفظ المادة الوراثية للحيوانات التي لا يتوفر لها استنساخ حالياً، لضمان إمكانية استنساخها في المستقبل فور توفر الإمكانية التقنية أو فتح المجال لذلك.
وشددت على أن جميع عمليات الاستنساخ تتم بشكل كامل داخل مختبرات المركز بأيدٍ وخبرات متخصصة، دون الحاجة لأي تعاون خارجي في عملية الاستنساخ ذاتها، مما يعزز مكانة المركز كوجهة علمية مستقلة ومتطورة، مشيرةً في الوقت ذاته إلى وجود تعاون أكاديمي مع جامعات محلية ودولية في مجالات بحثية أخرى.
وأشارت الظاهري إلى نجاح المركز سابقاً في استنساخ الكلاب، وكشفت عن خطط مستقبلية طموحة لاستنساخ أنواع أخرى من الحيوانات المهددة بالانقراض سيتم الإعلان عنها في حينها، داعية الجمهور لزيارة الجناح والتعرف على آلية الاستنساخ التي تبدأ بمسح رمز استجابة سريع (QR Code) أو عبر الموقع الإلكتروني، لتنطلق رحلة علمية دقيقة من أخذ العينة وصولاً إلى الولادة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTUzIA== جزيرة ام اند امز