ثقافة

اختتام مهرجان "السعادة للألوان المائية" في دبي

الإثنين 2018.3.12 08:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 190قراءة
  • 0 تعليق
تفاعل الجمهور مع أحد الرسامين بالمهرجان

تفاعل الجمهور مع أحد الرسامين بالمهرجان

اختتمت فعاليات مهرجان "السعادة للألوان المائية"، الذي تنظمه الجمعية الدولية للألوان المائية، بالتعاون مع "معرض الكرتون الفني" ومستشفى الزهراء بمنطقة البرشاء بدبي.

جاء ذلك بحضور الشيخ محمد بن فيصل القاسمي، وحرمه الشيخة روضة بنت مكتوم بن راشد آل مكتوم.

ويُجسد المعرض حرص مستشفى الزهراء والشيخ محمد بن فيصل القاسمي على فكرة تحويل دبي إلى متحف مفتوح، وأن تكون المستشفى جزءًا لا يتجزأ من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الهادفة إلى تحويل دبي لمتحف مفتوح.

وتضمنت الدورة الأولى للمهرجان، عرض حوالى 200 عمل فني لنخبة من الفنانين من حوالى 300 جنسية حول العالم، فيما شهد حفل الختام وجود عدد من السفراء والفنانين العالميين.

الشيخ محمد بن فيصل القاسمي مع أحد رسامي المهرجان

من جانبه قال الشيخ محمد بن فيصل القاسمي: "أتينا في هذا المعرض برسامين من مختلف دول العالم يتسابقون من خلال لوحاتهم، وهذا المعرض يأتي من خلال رؤية المستشفى واحتضانها لمختلف أشكال الفنون حول العالم، خاصة وأن الفن واللوحات لها جانب شفائي بخلاف جانبها الجمالي، حيث تبعث الطمأنينة والراحة في نفوس العديد من الأشخاص".

وأشار إلى أن عنوان المهرجان يدل على مدى بث الألوان والرسومات للسعادة في نفوس الأشخاص، وبالتالي كان اسمه "السعادة للألوان المائية".

وأضاف القاسمي "هدفي من خلال هذه المعارض والمهرجانات التي نقيمها داخل المستشفى هو تحويلها لمكان يبعث السعادة والراحة والطمأنينة في نفوس المرضى وزوار المستشفى".

وأكد أنها تأتي في إطار مختلف ملتقيات الفنون في إمارة دبي، وفكرة تحويل الإمارة إلى متحف فني مفتوح لمختلف الجنسيات المقيمة على أرض دبي والزوار أيضًا.

واختتم بقوله: "نسعى لعمل معارض فنية مقبلة وسنعلن عنها قريبًا".

وتفاعل الجمهور وزوار المستشفى مع العديد من الرسامين الذين وجدوا طوال فترة المهرجان، من خلال اللوحات التي رسموها أمام أعين الجمهور مباشرة.

وكان على رأس المتابعين لهم، الشيخ محمد بن فيصل القاسمي، وسفراء الدول الذين حضروا للمشاركة في هذا الحدث الفريد من نوعه.

كما تم تقديم العديد من الموسيقى والرقصات الشعبية التراثية من خلال فرقة تراثية إماراتية.

تعليقات