تكنولوجيا

“ابتكر في الإمارات” يحصد الجائزة الذهبية في مؤتمر للاختراعات بأمريكا

الثلاثاء 2018.7.31 12:38 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 157قراءة
  • 0 تعليق
“ابتكر في الإمارات” يحصد الجائزة الذهبية في مؤتمر للاختراعات بأمريكا

“ابتكر في الإمارات” يحصد الجائزة الذهبية في مؤتمر للاختراعات بأمريكا

عاودت شركة “أﭬايا” الكرة مرة أخرى بمشاركتها في محافل الجوائز التقنية العالمية لتسليط الضوء على اختراعها “مؤشر السعادة القائم على البلوك تشين“، والذي يحمل شعار “ابتكر في الإمارات“. 

وفي هذا المرة، توجهت “أﭬايا” إلى NPG، إحدى المؤسسات الأمريكية الرائدة في مجال البحوث والاستشارات التقنية، والتي تنظم سنوياً حفل جوائز مهيبا يجمع عمالقة الشركات التقنية من شتى أنحاء الولايات الأمريكية لتكريم الاختراعات المحاكية لتكنولوجيا المعلومات.

وفي النسخة 13 من حفل جوائز NPG، حصد مجدداً “ابتكر في الإمارات” الجائزة الذهبية لأفضل ابتكار لعام 2018 تحت فئة “ذكاء الأعمال وأدوات التحليل“.

يذكر أنه في الخامس عشر من أبريل الماضي، انطلقت “أﭬايا” بحلول “ابتكر في الإمارات” إلى أضخم محفل للابتكار في العالم والمعني بتسليط الضوء على الاختراعات العصرية والمتمثلة بجوائز إيدسون العالمية 2018، حيث نال ابتكار الإمارات في ذاك الوقت جائزة “إيدسون العالمية“ الذهبية لأفضل ابتكار لعام 2018 تحت فئة “منصات التحليل“.

وقد أفصحت الشركة آنذاك عن سبب ربط هذا الابتكار باسم الإمارات بأن هنالك العديد من العوامل التي حفزت وألهمت مهندسيها القابعين في أفرع الإمارات على تطوير هذه الحلول، أبرزها دور الملهم الأول، وصاحب اللبنة الأولى التي رسمت الطريق ومهدته أمام اقتران اسم دولة الإمارات بالسعادة ومستقبلها، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وكان لحكومة دبي الذكية، وشركائها في الأعمال، والمبادرات العديدة التي طرحت حول السعادة ومستقبلها، دور أساسي في تحفيز وإلهام مهندسي الشركة. 

وتم الكشف عن حلول “ابتكر في الإمارات“ خلال منصة جيتكس 2017، وتلقى هذا الابتكار إعجاب العديد من ممثلي الحكومات والمؤسسات في الإمارات والعالم. 

وتقوم فكرة هذا الابتكار على دمج تقنيات البلوك تشين وتحليل البيانات الضخمة والمعقدة والذكاء الاصطناعي مع مختلف قنوات التفاعل والتواصل الرقمية، من أجل جمع ودمج وتحليل بيانات العملاء كتلك الموجودة في مراكز حفظ البيانات، ومراكز الاتصال، والبريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية، ومنصات الدردشة.

وتعبر هذه البيانات وبدقة عن ردود أفعال وتجارب وآراء وسلوكيات العملاء والمواطنين لتمكن بدورها المؤسسات من الوصول إلى مخرجات قيّمة تعكس مستويات رضا العملاء بفاعلية ودقة، دون الحاجة إلى الاتصال المباشر معهم، كما تحفز قدرة المؤسسة على تلبية متطلباتهم والاستجابة لاحتياجاتهم بشكل استباقي.



تعليقات