سياسة

موظف سابق بالبيت الأبيض للسناتور كروز: ما علاقتك بقطر الإرهابية؟

صحيفة إسرائيلية: الدوحة أنفقت الملايين على يهود أمريكيين

الإثنين 2018.9.3 05:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 566قراءة
  • 0 تعليق
السيناتور الأمريكي تيد كروز

السيناتور الأمريكي تيد كروز

أظهرت العشرات من وثائق وزارة العدل الأمريكية أن الأسرة الحاكمة في قطر أنفقت ملايين الدولارات من أجل الوصول إلى سياسيين بارزين داخل مجلس الشيوخ الأمريكي.

وكشفت الوثائق عن مساعي تنظيم "الحمدين" لشراء خدمات معاوني أعضاء المجلس السابقين أو حتى الحاليين.

لكن ثمة تساؤلات حول علاقة السيناتور الجمهوري البارز عن ولاية تكساس، تيد كروز بإمارة قطر الممولة للإرهاب؟ وما الذي تحصل عليه قطر في المقابل؟ وهل يستمع لها أم لتكساس؟.

تلك التساؤلات طرحها ستيف رابينوفيتش، الموظف السابق بالبيت الأبيض ورئيس شركة "بلو لايت ستراتيجيز" للاتصالات الاستراتيجية بواشنطن في مقال رأي نشره موقع "اندوفر كولر" الأمريكي، في تعليق على تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، بهذا الشأن.

وكشف التقرير عن أن وكلاء قطر في واشنطن، ومنهم نيكولاس موزين مدير شركة "ستونينجتون ستراتيجيز"، جهزوا قائمة بـ250 شخصية من أصحاب النفوذ والتأثير لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وموزين هو النائب السابق لرئيس حملة كروز الانتخابية للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لخوض السباق الرئاسي عام 2016، وكان مسجلًا كوكيل أجنبي لصالح قطر، واعترف بحصول شركته على 300 ألف دولار شهريا من هذا العمل.

في حين غرد موزين عبر "تويتر" قائلا إن شركته لم تعد تمثل قطر، أكد الموظف السابق بالبيت الأبيض، أن الأمر يستحق التساؤل عما وعد به قطر مقابل الحصول على كل هذه الأموال، كما يجب على كروز الكشف عن اللقاءات التي أجراها مع موزين وما تعهد بالقيام به من أجله.

وقال رابينوفيتش، إن الأدلة تظهر التواصل المستمر بين موزين والسيناتور كروز، حتى إنه التقطت صورة لهما معًا مؤخرًا، وربما لا يزال هناك اتصال بين موزين وقطر.

وأشار إلى أن موزين لم يقدم مذكرة رسمية إلى وزارة العدل الأمريكية لإخطارها بإنهاء عمله مع قطر، لذا يتوجب استبيان ما يقوله موزين للسيناتور كروز، منتقدا استمرار العلاقة بين السيناتور وشخص كان يشارك في أعمال ضغط لصالح نظام لا يتشارك القيم الأمريكية نفسها.

وأوضح رابينوفيتش، وهو مساعد سكرتير صحفي سابق بالبيت الأبيض، أنه بينما تمثل قطر حليفا للولايات المتحدة ويوجد على أرضها قاعدة جوية أمريكية مهمة، يعمل أمير قطر تميم بن حمد على تقديم تمويل علني لحركة "حماس"، التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجهات أخرى منظمة "إرهابية".

وأشار رابينوفيتش إلى أن قطر تمول "جبهة النصرة" الإرهابية التابعة لتنظيم "القاعدة" في سوريا، كما تعهدت الدوحة بتقديم مليار دولار إلى جماعة "الإخوان" الإرهابية، فضلًا عن أن تملك شبكة "الجزيرة" التي كانت منصة لاستضافة إرهابيين عبر شاشتها.

ولفت إلى أن شبكة الجزيرة دائمًا ما كانت تحصل بطريقة سحرية على مقاطع الفيديو الخاصة بتنظيم "القاعدة"، حتى إن أحد مراسليها في إسبانيا اعتقل بتهمة التآمر لصالح فرع تنظيم القاعدة هناك.

واختتم بالإشارة إلى سجل قطر السيئ في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب انتهاكها لحقوق عمال البناء الأجانب ومعاملتهم مثل العبيد، في استغلال أسفر عن سقوط عدد كبير من الوفيات.

يأتي ذلك فيما استعرضت صحيفة إسرائيلية، اليوم الإثنين، إنفاق النظام القطري عشرات ملايين الدولارات على لوبيات يهودية أمريكية اعتقادا منه أنها مقربة من ترامب.

وقالت صحيفة "جروساليم بوست": يبدو الآن أن قطر استهدفت بعض اليهود الأمريكيين اليهود في ضغطها لأن الدوحة اعتقدت أنهم قريبون من ترامب".

ولكنها استدركت" لكن لا يبدو أبدأ أن قطر عززت من نفوذها في واشنطن من خلال هذه الاتصالات"، في إشارة إلى تبديد هذه الأموال دون فائدة. 

تعليقات