ثقافة

"وطن يحرسه رجال".. حملة تعزّز القيم الوطنية الإماراتية في "صيف ثقافي"

الأربعاء 2017.7.19 10:26 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 357قراءة
  • 0 تعليق
فعاليات "صيف ثقافي" شملت ورش فنية وثقافية مختلفة

فعاليات "صيف ثقافي" شملت ورش فنية وثقافية مختلفة

نظمت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية، حملة وطنية لكل الطلاب المشاركين في البرنامج الوطني "صيف ثقافي" بجميع مراكزها الثقافية المنتشرة بدولة الإمارات، تحت شعار "وطن يحرسه رجال"، تمهيداً للوصول بهذه الحملة إلى كل فئات المجتمع، حيث انتجت الوزارة أفلاماً وثائقية تعرض دور القوات المسلحة وشباب ورجال الإمارات المنتمين إليها، ودورهم البطولي في رفع اسم وراية الإمارات عالية خفاقة.

وأطلقت الحملة شعاراً من أجل التوعية ومكانة القوات المسلحة الباسلة في حماية الحق والعدل والذود عن تراب الوطن ومكتسباته، وعرضت أفلاماً وثائقية وأغنيات وطنية ومحاضرات توعية، ضمن الأنشطة اليومية لـ"صيف ثقافي"، كما عبّرت عنها الورش التخصصية المختلفة في المسرح والموسيقى والفنون البصرية والكتابة الإبداعية كل بأسلوبه، وما يمتلكه من أدوات إبداعية.

وشهد الأسبوع الثاني من "صيف ثقافي" إقبالاً كبيراً من جانب الطلاب، بعدما وفرت الوزارة وسائل المواصلات لكل الطلبة المشاركين فيه بجميع مراكزها الثقافية، وهو ما دعا بعض المراكز، التي وصلت طاقتها الاستيعابية الى أقصاها من طلبة وطالبات المدارس والجامعات، إلى إرسال الطلاب الراغبين في المشاركة في الأنشطة، إلى أقرب مركز ثقافي لها، لإيجاد مكان لكل الراغبين في الاستفادة مما يقدمه "صيف ثقافي" من ورش متخصصة وفعاليات.

وقال مدير إدارة المراكز الثقافية بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أحمد الصريعي، إن "الإقبال الكبير من الطلبة وأولياء الأمور على الفعليات والبرامج التي يقدمها البرنامج الوطني (صيف ثقافي)، يؤكد الثقة الكبيرة بإمكانات ودور الوزارة، ويضع مزيداً من المسؤولية على عاتق الفريق المشرف على الفعاليات بكل المراكز الثقافية، التي تغطى كل ربوع الدولة"، مؤكداً أن "الورش الرئيسة تمثل نقلة نوعية في فعاليات برامج الصيف، لأنها لا تشغل أوقات الفراغ فقط، وإنما تؤسس لثقافة شاملة في المسرح والموسيقى والفنون البصرية والإبداع الأدبي لدى الطلبة، تمهيداً لاكتشاف مواهب وقدرات الطلاب، بأسلوب يعتمد التدريب والتطوير والمناقشة أكثر من التلقين عبر مجموعة متميزة من الفنانين والكتاب والأكاديميين، وهو ما بدأت الوزارة تجنى ثماره مع اقتراب الأسبوع الثاني من نهايته، حيث برزت مواهب حقيقية يمكن صقلها ورعايتها خلال المرحلة المقبلة".

وأشار الصريعي إلى أن "الفعاليات لا تتوقف فقط على الورش الرئيسة، وإنما تشمل أيضاً الرحلات والبرامج الترفيهية، وكذلك البرامج تحث على الولاء والانتماء للوطن وقيادته الرشيدة، وتبرز قيمة ومكانة القوات المسلحة في قلوب وعقول الأجيال الجديدة، من خلال تفعيل الطاقات الوطنية لديهم وتحفيزيهم على إعلاء قيم التضحية والفداء، من أجل الوطن ومكتسباته، ومن أجل الحق والعدل، ودعم المحتاج إلى المساعدة"، مؤكداً أن "(حملة وطن يحرسه رجال)، هي مثال لتعزيز هذه القيم في نفوس الطلاب".

وأضاف الصريعي أنه "ضمن فعاليات صيف ثقافي، نظم مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين ورشة بعنوان (الخدمة الوطنية)، بالتعاون مع القيادة العامة للشرطة بأم القيوين، التي تناولت شرحاً مفصلاً للطلبة المشاركين في الورشة، حول العديد من المعلومات المتعلقة بالخدمة الوطنية، والهدف منها الذي يعدّ أولاً واجباً وطنياً لكل مواطن على أرض دولة الإمارات، وتجديداً للولاء والانتماء للقيادة الرشيدة وللحكومة للدفاع عن الدولة وحماية أراضيها ومكتسباتها، وتوفير الأمن و الأمان لكل من يقطن على أرض الأمارات الحبيبة». وأشاد القائد العام لشرطة الفجيرة، محمد أحمد بن غانم الكعبي، بفعاليات برنامج صيف ثقافي بمركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالفجيرة، جاء ذلك، خلال الزيارة التي قام بها، للمركز للاطلاع على ما يقدمه صيف ثقافي لطلبة وطالبات المدارس من أنشطة وفعاليات ودورات متخصصة، تهدف إلى اكتشاف المواهب.

المشرف على الورشة، الفنان جاسم محمد، أشار إلى أن "دخول الموسيقى نشاطاً ضمن البرنامج الصيفي، يمثل تطوراً هائلاً، لأنه لأول مرة يمكن لطلاب المدارس أن يتعرفوا عن قرب إلى الآلات الموسيقية وطبيعتها وأسلوب عملها ومهارات استخدامها، وأن يعرفوا الموسيقى وما بها من إبداع وجماليات ترتقى بالذائقة البشرية، وأن يستمعوا إلى شرح مفصّل عن السلم الموسيقى وقراءة النوتة الموسيقية".

من جهتها أوضحت المشرفة على ورشة الفنون البصرية بمركز أبوظبي الثقافي، الفنانة التشكيلية خلود الجابري، أن "مشاركتها في (صيف ثقافي) هذا العام، تنبع من رغبتها الخاصة في اكتشاف ودعم عشرات المواهب التي تزخر بها الإمارات، باعتبار أن الفن هو مرآة لتطور الأمم والشعوب»، مؤكدة أن «وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ركزت على أن تكون ورشة الفنون البصرية أكثر تطوراً هذا العام، وأشركت عدداً كبيراً من كبار الفنين للإشراف على هذه الورش".

تعليقات