ثقافة

"صيف ثقافي" ينظم ورشات توعوية عن تاريخ الإمارات

السبت 2017.7.29 02:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 766قراءة
  • 0 تعليق
شعار فعاليات صيف ثقافي

شعار فعاليات صيف ثقافي

نظمت اللجنة العليا للبرنامج الوطني "صيف ثقافي" الذي تنظمه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، على مدار الأسبوع الماضي مجموعة من المحاضرات التثقيفية بعنوان "الآثار في الإمارات"، إلى جانب عدد من الزيارات لعدد من المتاحف والمناطق الأثرية وذلك بجميع مراكزها في الدولة لارتباط التاريخ بالهوية الوطنية كركن أساسي وأهمية إطْلاع الطلاب من منتسبي البرنامج على تاريخ دولتهم وتاريخ استقرار الإنسان في أرض الإمارات.

وأوضح أحمد الصريعي، مدير إدارة المراكز الثقافية والمعرفية بوزارة الثقافة وتنمية المعرفة، أن اللجنة العليا وجهت المراكز المشاركة بالبرنامج على مدار الأسبوع الماضي بتنظيم محاضرات وجلسات تعريفية لجميع منتسبيه ضمن اهتمام البرنامج بتنمية الوعي بالتاريخ الحقيقي لدولة الإمارات عبر العصور السابقة والذي أثبتته الأبحاث والآثار المكتشفة، التي أكدت الوجود البشري واستقرار الإنسان في أرض الإمارات منذ آلاف السنين، وذلك من خلال الاطلاع على نتائج الأبحاث والدراسات التي قام بها مجموعة من العلماء والخبراء المتخصصين بمجال الآثار في مناطق من الإمارات، إلى جانب التعريف بأهم الحضارات والواحات الموجودة في الإمارات والأدوات التي استخدمها الإنسان قديما مثل "التنور، الجرات الفخارية، الأدوات المعدنية مثل السيوف، الخناجر، المباخر الفخارية.

ونوّه إلى أن المحاضرات والزيارات حرصت على تعريف منتسبي البرنامج من الطلاب على العملات التي أتت من البلاد الآخرى ومنها المصنوع في البلد نفسه ومنها أيضا المصنوع من الذهب والفضة.

وقال الصريعي "إن اللجنة حرصت على أن يقدم هذه المحاضرات والندوات المتخصص وخبير الآثار محمد البلاونة، لإلمامه التام بتاريخ الدولة القديم، لافتا إلى أن أرض الإمارات وتاريخها عريق ومتجذر منذ فجر التاريخ والشواهد الأثرية التي تدل على ذلك تقف شامخة بهذه الحقيقة، فأرض الإمارات لها حضورها التاريخي الذي يدل على دور أهلها في المشهد العربي والإقليمي والعالمي منذ أقدم العصور والمراحل التاريخية وصولا إلى ميلاد دولة الاتحاد، ومسيرة النهضة والتقدم والرقي والازدهار، وما نحن نشاهده اليوم من مئات المواقع التاريخية والأثرية المكتشفة يعد أحد الشواهد التي تُظهر أن أرض الإمارات زاخرة بالسكان والوجود البشري عبر التاريخ".

وأكد الصريعي أن التمسك بتراث دولة الإمارات وتثقيف وتذكير الأجيال الجديدة بتراث الآباء والأجداد وتوعية مختلف الفئات العمرية في البرنامج الوطني "صيف ثقافي" من خلال نشر الوعي بأهمية التراث ومحتوياته وتعزيز مساهمة الطلبة في الأعمال التطوعية وحماية التراث والاحتفاء به؛ كل ذلك يعزز التمسك بالهوية الوطنية ويعكس مدى اعتزازنا بثقافتنا ونشرها بين الدول الأخرى، ولا شك أن الإمارات من أولى الدول على مستوى الوطن العربي التي أوْلت التاريخ والحفاظ عليه أهمية خاصة وعناية متميزة لما له من شأن ودور أساسي في النهوض بالأمم، وذلك من خلال مسيرة طويلة عبر السنوات الماضية.

على صعيد متصل زار عدد من طلاب صيف ثقافي من المراكز المختلفة التابعة للبرنامج مركز أم القيوين للآثار وتجولوا في قاعات المركز الذي يحوي قاعتين الأولى تضم اكتشافات أثرية تم اكتشافها في 3 مواقع أثرية من العصر الحجري الحديث حتى العصر الحديدي، وهي موقع أم القيوين وموقع الأكعاب وموقع تل الأبرق.. أما القاعة الثانية فتضم مجموعة قطع أثرية تم اكتشافها في موقع واحد فقط وهو يعد أكبر موقع أثري في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو موقع الدور.

واستمع الطلاب إلى شرح من قبل الموظفين المختصين في المركز عن القطع الأثرية التي تم اكتشافها في مختلف المواقع التي تم العثور عليها والتاريخ الزمني الذي يعد عاملا أساسيا في اكتشاف الحقبة الزمنية.

وشاهد الطلاب أقدم لؤلؤة في العالم والتي تم اكتشافها في موقع الدور الأثري في الإمارة، بعدها قدم البلاونة ورشة للطلاب داخل المتحف حول أهمية الآثار إلى جانب عرض صور لمجموعة من القطع والمكتشفات الأثرية وأهم المواقع التي تم اكتشافها والتنقيب عنها في دولة الإمارات.

وفي السياق ذاته نظم المركز الثقافي والمعرفي بالفجيرة رحلة علمية لمنتسبي برنامج صيف ثقافي إلى متحف الصقور بإمارة دبي للتعرف على أنواع الصقور وتاريخها واهتمام العرب قديما وحديثا واهتمام دولة الإمارات بها.

وزار الطلبة معرض تشريح الصقور وشاهدوا فيلما وثائقيا عن كيفية صيد الصقور والتعرف على ثقافة القنص وكيفية تدريب الصقر على الصيد والطرائد المستخدمة في تدريبه وأدوات ولوازم الصقار.

وتجول الطلاب في أرجاء المتحف وتعرفوا على الصقر في الشعر العربي وأبرز المؤلفات عن حياته واستمعوا إلى شرح حول ثقافة الصقر عالميا و محليا.

تعليقات