ثقافة

أوبريت "حلم الألوان".. فانتازيا تتغنى بالقيم الإنسانية

الجمعة 2017.10.13 06:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1001قراءة
  • 0 تعليق
من الأوبريت المسرحي

من الأوبريت المسرحي

في لوحة بانورامية غنائية راقصة حضرت معاني الحب والخير والعمل والعلم والخيال والقوة، فتجسدت في ألوان حية تسعى أن تسود العالم من خلال التكامل فيما بينها لتحقيق معنى الإنسانية.

تلك كانت موضوعة الأوبريت الغنائي "حلم الألوان" الذي قدم على خشبة مسرح قصر الثقافة بالشارقة مساء الخميس، وأنتجته مؤسسة سجايا فتيات الشارقة بالتعاون مع مراكز الأطفل والمدينة الشارقة للخدمات الإنسانة ومركز الفن للجميع.



فالأوبريت ثمرة تعاون بين مؤسسات كبيرة وعريقة تقدم خدماتها إلى مختلف الشرائح الإجتماعية من أطفال وفتيات وناشئة وأصحاب همم، وهو ما تحدث عنه للعين محمد بكر مخرج أوبريت "حلم الألوان" ومدير مركز الفن للجميع التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، قائلاً "لقد شرفت بالإشراف على إخراج هذه التجربة وأعتبرها بادرة جيدة للدمج بين المبدعين الأطفال والشباب وأصحاب الهمم في كل من مؤسسة سجايا وومراكز الأطفال والفنانين من ذوي الأعاقة في مركز الفن للجميع، حيث قدم الجميع أفضل ما لديه لخروج هذا العمل على أكمل وجه وتحقيق فكرة العمل الرئيسية التي ترمي إلى التكامل بين البشر وأحلامهم".

رسالة العمل تتمحور حول أن قوة كل فرد تكمن في القيام بدوره بشكل سليم داخل الجماعة، دون نزعات فردية تشتت الجهود، ونجحت الرؤية الإخراجية بما استخدمته من أدوات وتقنيات مسرحية أن تبين هذه الفكرة ليس على مستوى النص الدرامي فقط بل على المستوى المشاركين في العمل وخلفياتهم المختلفة وترجمة ذلك إخراجيا. ومن خلال العرض المقدم بدى مدى تمتع النص بالدراما الحية والحوار التمثيلي المسرحي قوي، كما ظهر المجهود الاستعارضي المبذول المرافقة للأغاني المسجلة.

أما عن تفصيل الزمان والمكان فقد غابا في العمل بتعمد لإضفاء البعد العالمي على موضوعة الأوبريت والتعبير عن الجانب الإنساني البحت، بحث يصبح العمل رساله عامة موجهة لكل الفئات المجتمعية بمختلف تنوعاتها، وهو ما ترجم في العمل بتغييب أسماء الشخصيات واستخدام موسيقى ذات طابع عالمي، ليأت العمل في النهاية ليبرز قدرات كل الفنانين الذين ساهموا في أداءه.

هذا فيما تحدثت سندريلا حسن مؤلفة العمل ومدربة مسرح في سجايا فتيات الشارقة لـ"بوابة العين" قائلة: "نقدم في هذا الأوبريت صورة فانتزيا عن مضلمين الألوان وما يمكن أن تحمله من أحلامها، فيتناول العرض مفهوم ست ألوان تمثل الأحلام الإنسانية في الحب والخير والعمل والعلم والخيال والقوة، حيث تدور الأحداث حول محاولة كل لون على السيطرة على العالم على أعتبار أن قيمه هذا اللون وما يحمله من مضامين هو ما سيحقق الإنسانية ويجعل من عالمنا عالم أفضل، لتصل ذروة العمل عند ظهور فتاة في حياة الألوان محاولة أن توحد قواها ومضامينها السامية من أجل الوصول إلى أفضل حال يحقق إنسانية هذا العالم".

تعليقات