مجتمع

وفاة الشيخ أبو بكر الجزائري عن 97 عاما

الأربعاء 2018.8.15 01:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 863قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ أبو بكر الجزائري

الشيخ أبو بكر الجزائري

توفي الشيخ أبو بكر الجزائري، المدرس في الجامعة الإسلامية والمسجد النبوي سابقا في المملكة العربية السعودية، عن عمر ناهز 97 عاما، فجر الأربعاء، وسيُصلى عليه ويُشيع جثمانه في "بقيع الغرقد".

وكان الشيخ الجزائري قد تعرض، العام الماضي، لالتهاب رئوي حاد نُقل على إثره إلى مستشفى “الأمير محمد بن عبدالعزيز الوطني” بالمدينة المنورة لتلقي العلاج.

دشّن مغردون "هاشتاج" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تحت عنوان "#وفاة_الشيخ_أبوبكر_الجزائري"، نعوا فيه الشيخ الجليل، معددين فيه مناقبه ومآثره، وجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين، سرعان ما حل ثالثا في قائمة تريند المملكة.

وولد الراحل الشيخ أبو بكر جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر المعروف بـ"أبو بكر الجزائري" في قرية ليوا القريبة من طولقة في ولاية بسكرة جنوب الجزائر عام 1921، وتلقى علومه الأولية، وبدأ بحفظ القرآن الكريم وبعض المتون في اللغة والفقه المالكي، ثم انتقل إلى مدينة بسكرة، ودرس على مشايخها جملة من العلوم النقلية والعقلية التي أهّلته للتدريس في إحدى المدارس الأهلية، ثم ارتحل مع أسرته إلى المدينة المنورة.

وفي المسجد النبوي الشريف استأنف طريقه العلمي بالجلوس إلى حلقات العلماء والمشايخ؛ حيث حصل بعدها على إجازة من رئاسة القضاء بمكة المكرمة للتدريس في المسجد النبوي؛ فأصبحت له حلقة يدرس فيها تفسير القرآن الكريم، والحديث الشريف، وغير ذلك.

وعمل الشيخ الجزائري مدرسا في بعض مدارس وزارة المعارف، وفي دار الحديث في المدينة المنورة، وعندما فتحت الجامعة الإسلامية أبوابها عام 1380هـ كان من أوائل أساتذتها والمدرسين فيها، وبقي فيها حتى أحيل إلى التقاعد عام 1406هـ، وله جهود دعوية في الكثير من البلاد التي زارها.

تعليقات