سياسة

دبلوماسي أمريكي: حان وقت ضم "الإخوان" و"الثوري الإيراني" لقوائم الإرهاب

الجمعة 2017.7.21 07:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1126قراءة
  • 0 تعليق
جون بولتون - أرشيفية

جون بولتون - أرشيفية

طالب السفير الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، جون بلولتون، بوضع الحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان على قوائم الإرهاب فورا.

جاء ذلك خلال حوار إذاعي أجراه مع برنامج "بريت بارت نيوز ديلي" ومقدمه المذيع أليكس مارلو على راديو "سيريس إكس إم"، تحدث خلاله عن انتصار الموصل وتطورات الأوضاع بعد هزيمة داعش، وعلاقة التنظيم الإرهابي بإيران وجماعة الإخوان الإرهابية.

وفي حواره، اتهم بولتون إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بالتخاذل في تصديها لداعش، وقال إن هذا التخاذل كان سببا رئيسيا في هروب عدد كبير من القادة المؤثرين بالتنظيم لدول أخرى مثل ليبيا واليمن وبذلك كان لديهم فرصة لإعادة تجنيد أعداد كبيرة من المرتزقة.

وحذر بولتون من عدم التحضير لسيناريو ما بعد سقوط داعش، لما قد يقوم به عناصر التنظيم المهزومون من هجمات فردية.

واعتبر جون بولتون أن إدارة ترامب لا تسير على النهج نفسه الذي اعتنقته إدارة أوباما في التعامل مع إيران، غير أنه أكد على ضرورة التحضير لخطة تواجه بها إدارة ترامب ما هو متوقع حدوثه بعد القضاء على داعش، والتصدي للنفوذ المتزايد لإيران، التي وصفها بإحدى الدول الرئيسية الداعمة للإرهاب في العالم.

وتحدث بولتون عن مقاطعة دول الخليج لقطر، وقال إن قطر على الرغم من أن الجميع يعلم دعمها الصريح للإرهاب ماديا ومعنويا، أنكرت هذه الاتهامات وخاصة فيما يتعلق بدعمها لجماعة الإخوان الإرهابية، وذلك بعد قطع جيرانها بدول الخليج للعلاقات الدبلوماسية معها، وكان مضمون تبريراتها لرفض هذه الاتهامات هو أن الولايات المتحدة نفسها، لم تضع الإخوان ضمن قائمة الجماعات الإرهابية حتى الآن، فاتخذت من هذا المبرر سبيلا للتنصل من الاتهامات الموجهة لها. 


لذلك قال بولتون إن الوقت قد حان لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية للإعلان رسميا عن اعتبارها للحرس الثوري الإيراني وجماعة الإخوان كجماعات إرهابية. 

وأضاف أن جميع الطرق توصل في النهاية إلى ضرورة مواجهة العالم بأكمله لإيران وجماعة الإخوان وما يشابههما من جماعات إرهابية أخرى حول العالم، وأن وضعهما رسميا ضمن قوائم الولايات المتحدة للجماعات الإرهابية سيكون بداية حقيقية لنهاية الإرهاب في العالم.

من ناحية أخرى،  قال إنه يجري الآن تمهيد للأجواء حتى تملأ إيران الفراغ الذي سيخلفه طرد عناصر داعش من العراق، معتبرا أن الحكومة العراقية حاليا تقع تحت سيطرة المرشد الإيراني علي خامنئي.

وشبّه بولتون خطط إيران تجاه العراق حاليا بالوضع في غرب أوروبا في فترة الأربعينيات حين قام الاتحاد السوفيتي بإحكام قبضته على الدول الضعيفة التي كانت مؤهلة لتصبح تابعة له.

وحذر بولتون من أن الهدف الأساسي من هذا التخطيط رغبة إيران في تكوين جبهة بالتعاون مع القوات العراقية وقوات النظام السوري، مضيفا أن إدارة أوباما كانت سعيدة بهذا الوضع وتشجعه، حيث كانت تتعامل مع دولة إيران على أنها دولة عادية إذا تم تجريدها من ترسانتها النووية سيكون من الممكن التعامل معها كدولة صديقة.

وأوضح بولتون أن هذا التهاون في التعامل من قبل إدارة أوباما، هو ما زاد من طمع إيران حاليا، وجعلها تخطط لفرض نفوذها الطائفي على العراق بعد خروج داعش، ودلل على ذلك بمقالات نشرتها صحف أمريكية بارزة مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست.

تعليقات