سياسة

تراجع كبير في أعداد المهاجرين عبر المتوسط

الخميس 2017.11.23 09:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 854قراءة
  • 0 تعليق
مهاجرون غير شرعيين-  أرشيفية

مهاجرون غير شرعيين- أرشيفية

كشفت المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها، الخميس، عن تراجع حركة وصول المهاجرين إلى أوروبا القادمين من ليبيا بشكل كبير في الفصل الثالث من السنة 2017.

 وتراجع عدد الذين عبروا المتوسط انطلاقا من ليبيا للوصول إلى إيطاليا بين يوليو/تموز، وسبتمبر/أيلول من 11500 إلى 6300 مهاجر في الشهر؛ ليصل العدد الإجمالي خلال الفصل إلى 21700 مهاجر.

 وأعلنت المفوضية الأوروبية في يوليو/تموز عن خطة عمل للحد من عدد المهاجرين الذين يعبرون بصورة غير شرعية إلى إيطاليا، فيما باشرت السلطات الإيطالية سلسلة من اللقاءات مع نظرائها الليبيين بالهدف ذاته. 

  وانتقدت بعض المنظمات غير الحكومية، بينها "أطباء بلا حدود"، بشدة السياسة الأوروبية في التعامل مع المهاجرين القادمين من ليبيا، معتبرة أن الاتحاد الأوروبي يتحرك "بهدف واحد هو إبقاء هؤلاء الأشخاص خارج أوروبا".

  وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين "سياسة الاتحاد الأوروبي القاضية بمساعدة خفر السواحل الليبيين على اعتراض المهاجرين وإعادتهم" ووصفها بأنها "لا إنسانية".

  وذكرت المفوضية في تقريرها أن عدد المهاجرين الذين يمرون من شرق المتوسط عبر تركيا ازداد خلال الفصل الثالث، ذاكرا عبور 3300 مهاجر في يوليو/تموز و4500 في أغسطس/آب و6600 في سبتمبر/أيلول.. وأضافت المفوضية أنه في سبتمبر/أيلول وحده وصل 4900 شخص إلى اليونان وهو "أعلى عدد خلال شهر يسجل منذ مارس/آذار 2016 وبدء تنفيذ الاتفاق الأوروبي التركي وإغلاق ما عرف بطريق البلقان"، بحسب المفوضية.

  وحذرت مديرة مكتب المفوضية السامية للمهاجرين في أوروبا باسكال مورو، في بيان، بأنه "رغم تراجع عدد الرحلات عبر المتوسط، فإن الآلاف يواصلون خوض الرحلة الخطيرة واليائسة إلى أوروبا".

  وذكرت المفوضية بأنه في 20 نوفمبر/تشرين الثاني "قدر عدد القتلى أو المفقودين في البحر بحوالي 3000 شخص، يضاف إليهم 57 آخرون قضوا على الطرقات في أوروبا أو على حدود أوروبا".

  من ناحية أخرى، أعلن قائد عملية صوفيا الأوروبية لمكافحة الاتجار بالبشر في البحر المتوسط، الأميرال الإيطالي إنريكو كريدندينو، الخميس، أن العملية أتاحت منذ انطلاقها في 2015 إنقاذ 42 ألف شخص وتدريب أكثر من مئتي عنصر من خفر السواحل الليبيين.

  وقال كريدندينو على هامش مؤتمر عقد في روما حول الهجرة والأمن في المتوسط: "أوقفنا 119 شخصا يشتبه أنهم مهربون، ودمرنا مراكب، ودربنا 201 عنصر من خفر السواحل، وأنقذنا حوالي 42 ألف شخص في البحر".. وأضاف أن الهدف من تدريب خفر السواحل الليبيين الذين سيصل عددهم قريبا إلى 400 شخص، هو تزويد الليبيين بالقدرة والكفاءة للعمل بشكل سليم في البحر.

  وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق عملية صوفيا البحرية في 2015، التي تهدف لمكافحة المهربين وتدريب خفر السواحل الليبيين.. وفي يوليو/تموز 2017 جدد المجلس الأوروبي مهمتها حتى ديسمبر/كانون الأول 2018.

تعليقات