صحة

اكتئاب الأطفال قد يؤدي إلى الانتحار في المراهقة

الأحد 2018.4.15 05:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 378قراءة
  • 0 تعليق
الأطفال المكتئبون أكثر عرضة للانتحار في المراهقة

الأطفال المكتئبون أكثر عرضة للانتحار في المراهقة

كشفت دراسة كندية أن الأطفال الذين يعانون من حدة الطبع والاكتئاب الشديد أو القلق يكونون أكثر عرضة لمحاولات الانتحار خلال سن المراهقة.

واعتمدت الدراسة على سجلات 1430 طفلا تمت متابعتهم لمدة 17 عاما، وتوصل الباحثون إلى أن الأطفال الذين اتسموا بحدة الطبع والاكتئاب والقلق بين سن 6 و12 عاما كانوا أكثر عرضة مرتين للتفكير في الانتحار أو الإقدام عليه بين سن 13 و17 عاما. 

وتوصلت الدراسة إلى أن اجتماع عوامل حدة الطبع والاكتئاب أو القلق في الطفولة لدى الفتيات تحديدا يجعلهن أكثر عرضة لمحاولات الانتحار في سنوات المراهقة. 

وقال ماسيميليانو أوري، كبير باحثي الدراسة واختصاصي العلاج النفسي في مجموعة "مكجيل لدراسات الانتحار" في جامعة "مكجيل" بمونتريال، إن "عوامل حدة الطبع والاكتئاب أو القلق تكون واردة بشكل أكبر في حالة الذكور، مضيفا: "لكن خطر ارتباط الأفكار الانتحارية بتلك الأعراض قد يكون أكثر أهمية فيما يخص الفتيات". 

وتابع الباحثون حالة 674 طفلا و754 طفلة في كيبيك، واعتمدوا على معلومات عن حدة الطبع عند الأطفال وشعورهم بالاكتئاب والقلق وفقا لتقييم أساتذتهم إلى جانب حديث الأطفال أنفسهم عن الأفكار الانتحارية التي راودتهم عندما كانوا في سن 13 و15 و17 عاما. 

وأظهر التحليل، الذي نشرته دورية جاما سايكايتري، أن نحو فتاة واحدة من كل 3 فتيات اتسمن بحدة الطبع والاكتئاب الشديد أو الحالات المزاجية القلقة في مرحلة الطفولة، مر بخيالها بعض الأفكار الانتحارية أو حاولت الانتحار خلال سن المراهقة. 

وأشار أوري إلى أن الأفكار الانتحارية لا ترد على أذهان أغلب الأطفال الذين يتسمون بحدة الطبع والاكتئاب أو القلق. 

وتقول ليزا هوروويتس، وهي طبيبة نفسية للأطفال وأستاذة في المعهد القومي للصحة النفسية في بيثيسدا بولاية ماريلاند، إن حدة الطبع عند الأطفال عادة ما تكون تعبيرا عن الإحباط أو الغضب. 

وأضافت هوروويتس التي لم تشارك في الدراسة: "دائما ما أقول للآباء إنه يتعين على الأطفال التألق، حيث إنه من المفترض أن يكونوا متحمسين ويملؤهم الاهتمام والفضول. ويجب أن نشعر بالقلق عندما لا يكونون كذلك ولا يشع منهم هذا الوهج".

تعليقات