صحة

دراسة: الاكتئاب يزيد من أمراض القلب والأوعية الدموية

الإثنين 2018.4.9 11:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 499قراءة
  • 0 تعليق
الاكتئاب يزيد من معاناة مرضى القلب والأوعية الدموية

الاكتئاب وأمراض القلب وجهان لعملة واحدة

في دراسة قامت بها مجموعة من الباحثين وعلى رأسهم فيكتور من منظمة بابتيست هيلث بفلوريدا، أكد الباحثون أن الاكتئاب يؤثر سلباً على المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث وجدوا أن نحو خُمس مرضى القلب والأوعية الدموية يعانون من الاكتئاب.

وعلى الرغم من اختلاف الباحثين حول ما إذا الاكتئاب يصيب الإنسان قبل أمراض القلب والأوعية الدموية أو العكس، فإن هناك إجماعاً على أن الإصابة بالاكتئاب تدق ناقوس الخطر حول الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وهذا ما يعني أن احتمالية معاناة المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية الذين يواجهون الاكتئاب، مرتفعة للغاية بالمقارنة مع الأشخاص الطبيعيين.

ولدراسة تجربة مرضى القلب والأوعية الدموية وتقييم ونفقات الرعاية الصحية، قسّم الباحث فيكتور أوكونرينتمي عينة عشوائية من مرضى القلب والأوعية الدموية من البالغين إلى مجموعتين، ضمت المجموعة الأولى أولئك الذين تم تشخيصهم بالاكتئاب، بينما ضمت الثانية المرضى الذين لم يتم تشخيصهم بالاكتئاب وتم ملاحظة التالي:

- حجم إنفاق مرضى القلب والأوعية الدموية المصابين بالاكتئاب يفوق حجم نفقات نظرائهم الذي لا يعانون من الاكتئاب.

- مرضى القلب والأوعية الدموية الذين يعانون من الاكتئاب أكثر عرضة لدخول قسم الطوارئ والتعرض للأزمات الحرجة بمعدل الضعف من نظرائهم في المجموعة الثانية الذين لا يعانون من الاكتئاب .

- الوضع الصحي لمرضى القلب والأوعية الدموية المصابين بالاكتئاب أكبر بخمسة أضعاف بالمقارنة مع المرضى من المجموعة الثانية.

وتوصلت الدراسة بأهمية خضوع مرضى القلب والأوعية الدموية لفحوصات نفسية بالتوازي مع الفحوصات الطبية حتى وإن لم تظهر أعراض الاكتئاب على المريض، وذلك حتى يتم تجنب خطر الإصابة بالاكتئاب أو التخفيف من أعراضه المدمرة التي تجعل الحالة الصحية لمرضى القلب أكثر ضعفاً وأقرب للدخول إلى مرحلة الخطر.

أما على الجانب المالي فإن نفقات مرضى القلب والأوعية الدموية أعلى كثيراً من نظرائهم الذين لا يعانون الاكتئاب، كما أن نسب استقبالهم في غرف الطوارئ ترتفع بنسبة 43% أكبر من نسبة مرضى القلب الذين لا يعانون من الاكتئاب.

وأشار الباحثون إلى أنه ومع تلقي مرضى القلب والأوعية الدموية العناية الطبية العضوية والنفسية تجعل تعايش القلب والأوعية الدموية المصابة مع الاكتئاب أمراً ممكناً.

تعليقات