عشاء بجوار الجثث.. تفاصيل صادمة عن رحلة «سفينة هانتا»
تحولت الرحلة البحرية على متن سفينة "هونديوس" إلى مصدر قلق دولي، بعدما كُشف عن إقامة حفلة شواء جماعية للركاب في وقت كانت فيه حالات الوفاة المرتبطة بفيروس "هانتا" تُسجل داخل السفينة.
وبحسب التقارير، استمرت الأنشطة الترفيهية على سطح السفينة رغم نقل جثامين الضحايا إلى وحدات التبريد، بينما أكدت إدارة الرحلة للركاب أن الأوضاع مستقرة ولا تستدعي القلق، الأمر الذي أثار موجة انتقادات واسعة بسبب خطورة الاختلاط في بيئة مغلقة قد تساعد على انتشار العدوى.
ولم تتوقف المخاوف عند حدود السفينة، إذ سُمح لـ29 مسافراً بمغادرتها والتوجه إلى مطارات دولية قبل إعلان حالة الطوارئ الصحية، ما زاد المخاوف من انتقال سلالة "أنديز" المرتبطة بفيروس هانتا إلى عدة دول حول العالم.
وتشير البيانات الطبية إلى أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع، وهو ما يصعّب عمليات تتبع المخالطين والسيطرة على انتشار العدوى، خاصة بعد رصد حالات متابعة صحية في مدن عالمية مثل سنغافورة ولندن وزيورخ.
ومع اقتراب السفينة من سواحل جزر الكناري، تتصاعد حالة الترقب الدولي بانتظار نتائج الفحوصات الطبية للمخالطين، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول المسؤولية القانونية والإدارية التي سمحت بتحول رحلة سياحية إلى أزمة صحية عابرة للحدود.