عشاء هادئ يجمع ليتيسيا هاليداي وسيرج فارسانو مع نيكولا ساركوزي وكارلا بروني
في أجواء بعيدة عن الأضواء، شهدت العاصمة الفرنسية لقاءً لافتًا جمع شخصيات معروفة بعلاقاتها المتشابكة بين السياسة والفن والأعمال.
العشاء الأنيق، اتسم بالخصوصية والدفء، أعاد إلى الواجهة صداقات قديمة وروابط لم تنقطع رغم مرور السنوات.
اجتمعت ليتيسيا هاليداي برفقة شريكها الجديد سيرج فارسانو مع الزوجين نيكولا ساركوزي وكارلا بروني في عشاء وُصف بأنه أقرب إلى لقاء استرجاع للذكريات.
وقد جرى هذا اللقاء في السابع من يناير داخل مطعم راقٍ يقع في أحد أفخم فنادق باريس، بعيدًا عن عدسات المصورين، لكن غنيًا بالأحاديث الخاصة، بحسب معلومات حصرية نشرتها مجلة "كلوزر" الفرنسية.
ورغم ما قد يبدو من مفاجأة في هذا اللقاء، إلا أن خلفياته تعود إلى علاقات قديمة. فقد جمعت صداقة طويلة نيكولا ساركوزي وسيرج فارسانو، أساسها شغف مشترك بعالم الفروسية، فيما يعرف فارسانو بامتلاكه إسطبلًا مرموقًا وبخبرته الكبيرة في هذا المجال، وهو عالم لطالما كان قريبًا من الرئيس الفرنسي الأسبق.
ولم تتوقف العلاقة بين الرجلين عند حدود الهواية، بل تطورت إلى تعاون مهني في السنوات الأخيرة، حيث شارك ساركوزي بصفة استشارية في أنشطة تجارية يشرف عليها فارسانو، ما عزز روابط الثقة بينهما وفسّر الأجواء الودية التي طبعت هذا العشاء الخاص.
أما على الجانب النسائي، فلم يكن اللقاء أقل دفئًا. إذ تعود معرفة كارلا بروني وليتيسيا هاليداي إلى سنوات طويلة، وتحديدًا إلى الفترة التي كان فيها جوني هاليداي مقربًا من الرئيس الفرنسي الأسبق.
ومن خلال المناسبات الرسمية واللقاءات الخاصة، نشأت علاقة ود واحترام متبادل بين المرأتين، استمرت رغم تغيّر الظروف.
بعد انتهاء هذه الأمسية الهادئة، عاد كل طرف إلى مسار حياته. فقد غادرت ليتيسيا هاليداي فرنسا متوجهة إلى مدينة لوس أنجلوس برفقة سيرج فارسانو، حيث التحقت بابنتيها جاد هاليداي وجوي هاليداي، مستأنفة حياتها العائلية في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن ليتيسيا هاليداي تعيش منذ عدة أشهر مرحلة جديدة أكثر توازنًا في حياتها العاطفية. علاقتها بسيرج فارسانو باتت واضحة ومستقرة، وتُدار بعيدًا عن الضجيج الإعلامي. رجل أعمال هادئ، محب للعائلة، وبعيد عن عالم الشهرة، يبدو أنه أعاد إلى حياتها قدرًا من السكينة بعد سنوات صعبة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز