كارلا بروني ونيكولا ساركوزي يستقبلان العام الجديد مع ابنتهما جوليا
اختارت عائلة ساركوزي استقبال العام الجديد بعشاء هادئ ولحظات صادقة جمعت كارلا بروني ونيكولا ساركوزي بابنتهما جوليا بعد فترة صعبة.
بعد عام مضطرب لم يخل من الصعوبات، اختارت عائلة ساركوزي أن تودع السنة الماضية وتستقبل عامًا جديدًا في أجواء عائلية دافئة، عنوانها القرب والحب.
وقالت مجلة"غالا" الفرنسية، إن كارلا بروني شاركت متابعيها لمحة حميمة من ليلة رأس السنة، كاشفة عن لحظات صادقة جمعتها بزوجها نيكولا ساركوزي وابنتهما جوليا.
وفي قصتها على تطبيق إنستغرام، كشفت كارلا بروني عن جزء من سهرة 31 ديسمبر/كانون الأول 2025، التي أمضتها برفقة زوجها نيكولا ساركوزي وابنتهما جوليا ساركوزي.
كانت نهاية عام 2025 قاسية على عائلة ساركوزي، بعدما اضطر الرئيس الفرنسي السابق إلى قضاء عقوبته في السجن والتي لم تتجاوز في النهاية عشرين يومًا فقط، غير أن الخاتمة جاءت إيجابية، إذ استعاد حريته وعاد إلى أحضان عائلته، ليحتفل بليلة رأس السنة إلى جانب زوجته كارلا بروني وابنتهما جوليا.
سعيدة بوجودها مع زوجها وابنتها الصغرى، نشرت عارضة الأزياء السابقة صورًا من هذه المناسبة في قصتها على إنستغرام، خلال ليلة 31 ديسمبر.
وقد شاركت كارلا، البالغة من العمر 58 عامًا، صورة مركبة تضم لقطتين من سهرتها.

صور تعبر عن الفرح والطمأنينة
في الصورة الأولى، التقطت كارلا صورة "سيلفي" جمعتها بابنتها المراهقة البالغة من العمر 14 عامًا، حيث ظهرتا مبتسمتين بكل عفوية.
ارتدت جوليا فستانًا أحمر أنيقًا واحتفاليًا أبرز سمرتها، بينما اختارت والدتها إطلالة أكثر بساطة باللون الأسود. وبمكياج خفيف جدًا، تركت كارلا سعادتها وحدها تضيء ملامحها.
أما الصورة الثانية، فكانت لحظة حنان مؤثرة بين نيكولا ساركوزي وابنته جوليا. ومن داخل المطعم الذي احتفلوا فيه بانتقال العام من 2025 إلى 2026، حيث تظهر الطاولات المجهزة في الخلفية، بدا الأب وابنته في مشهد مليء بالألفة.
فقد التقطت جوليا وهي تعانق والدها بكلتا ذراعيها، في لقطة تعبّر عن رابط عاطفي قوي.

مراهقة لا تريد أن تفارق والدها
متعلقة بعنق والدها وكأنها تخشى أن يغادر المنزل مجددًا بشكل مفاجئ، لم تُخفِ جوليا فرحتها.
وبابتسامة عريضة تملأ وجهها، وبريق واضح في عينيها، ويعود ذلك إلى أن الفتاة عاشت نهاية عام صعبة، بعدما اضطرت للابتعاد عن والدها أثناء قضائه فترة العقوبة بعيدًا عن العائلة.
ورغم أن مدة سجن نيكولا ساركوزي كانت قصيرة نسبيًا، إلا أن جوليا وجدت نفسها مضطرة للتأقلم مع غيابه، في سن لا يزال فيها الأطفال بحاجة ماسّة إلى وجود الوالدين، خصوصًا إلى حضور الأب كمرجع وداعم أساسي.
وهكذا، يبدو أن عام 2026 يبدأ على نحو أكثر هدوءًا وطمأنينة لعائلة ساركوزي، بعد فترة مليئة بالتحديات، لتكون ليلة رأس السنة رمزًا للّقاء ولمّ الشمل من جديد.