الباحث السياسي المغربي، عبدالسلام المساتي، قال إن أمر تشكيل الحكومة ما زال مستعصيا في المغرب رغم انتخاب رئيس مجلس النواب.
قال الباحث السياسي المغربي، عبدالسلام المساتي، إن أمر تشكيل الحكومة ما زال مستعصيا في المغرب رغم انتخاب رئيس مجلس النواب، على الرغم من أن المفترض لا حديث عقب ما يعرف إعلاميا بـ"بيان انتهى الكلام" وأن يتجه بن كيران للاتصال بالرقم الأحمر ليخبر الملك أنه فشل في تشكيل حكومته وأنه يقترح عقد مجلس وزاري لإعلان حل البرلمان وإعادة الانتخابات.
وأضاف المساتي، لبوابة "العين" الإخبارية، أن حل البرلمان وإعادة الانتخابات هو الحل المنطقي لأن هذا الأمر كفيل وحده بإظهار قيمة الأحزاب الحقيقية ومدى امتدادها الجماهيري، فانتخابات طبيعية نزيهة تعني أن يعاقب الناخب من يعتقد أنهم السبب الأول في البلوكاج الحكومي لا سيما حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاتحاد الاشتراكي، وربما في العمق الاتحاد الاشتراكي ليس سببا في البلوكاج لكن وسائل الإعلام جعلته كذلك خاصة بعد رئاسة المالكي لمجلس النواب وتسويقه عبر الإعلام أنه أخذ منصبا ليس من حقه، لذلك فانتخابات جديدة تعني حصول حزبي أخنوش ولشكر على مقاعد قد تقل عن 20 مقعدا، وفي المقابل قد يكافئ الناخب الأحزاب المظلومة، حسب منطقه، وهي العدالة والتنمية والاستقلال وبنسبة أقل حزب التقدم والاشتراكية الصامت والوفي لشريكه الأول، العدالة والتنمية.
وأوضح أنه لا مرحلة جديدة من المشاورات يجب أن تفتح مع حزب أخنوش بعد "بيان انتهى الكلام" وإلا فإن بن كيران يمارس العبث لأنه سيتضح حينها أنه ليس هو من يتخذ القرارات بشأن المشاورات ولا حزبه، بل هناك أطراف أخرى في الدولة تريد حكومة توجهه على المقاس الذي يحفظ مصالحها ويخدم أجندتها.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA==
جزيرة ام اند امز