سياسة

العثور على عشرات الجثث داخل مقبرة جماعية في الرقة بسوريا

الأحد 2018.4.22 02:36 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 336قراءة
  • 0 تعليق
محاولات لإعادة إعمار الرقة - أ. ف. ب

محاولات لإعادة إعمار الرقة - أ. ف. ب

عثر على عشرات الجثث العائدة إلى إرهابيين ومدنيين داخل مقبرة جماعية في الرقة المعقل السابق لتنظيم داعش الإرهابي، بحسب ما أعلن مسؤول محلي، السبت. 

وقال عبدالله العريان، رئيس لجنة إعادة الاعمار بمجلس الرقة المدني لوكالة (فرانس برس)، إنه تمت حتى الآن إزالة ما يقرب من 50 جثة من المقبرة الجماعية التي تحتوي على ما بين 150 و200 جثة عائدة إلى مدنيين وإرهابيين. 

وأضاف أن بعض الجثث تحمل الاسم الحربي للإرهابيين من تنظيم داعش، في حين لا تحمل جثث المدنيين سوى الأسماء الأولى فقط.

وأوضح العريان أن "تحصن الدواعش داخل المستشفى الوطني. وبقي بعض المدنيين. كان هذا المكان الوحيد الذي يبدو متاحاً للدفن. وهم دفنوا على عجل".

وتقع المقبرة الجماعية تحت ملعب لكرة القدم بالقرب من مستشفى كان الإرهابيون في تنظيم داعش قد تحصنوا فيه قبل أن يخسروا معركة الرقة.

وطردت قوات سوريا الديمقراطية التي تضم فصائل عربية وكردية يدعمها التحالف الدولي بقيادة واشنطن الإرهابيين من الرقة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2017، ذلك بعد أشهر من المعارك.

وعثر قوات النظام السوري في منتصف فبراير/شباط الماضي أيضاً على مقبرة جماعية في محافظة الرقة تضم جثث 34 شخصاً قتلهم تنظيم داعش.

كما جرى العثور على مقبرتين جماعيتين في منطقة تسيطر عليها قوات النظام السوري في ريف الرقة الغربي نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأشار الإعلام الرسمي في وقت لاحق إلى أنه تم انتشال أكثر من 150 جثة من المقبرتين.

وتسيطر قوات النظام السوري منذ صيف عام 2017 على أجزاء واسعة من ريف الرقة الغربي والجنوبي، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية على الجزء الأكبر من المحافظة وبينها مدينة الرقة.

وكان تنظيم داعش يغذي الشعور بالرعب في مناطق سيطرته من خلال إعدامات وحشية وعقوبات يطبقها على كل من يخالف أحكامه أو يعارضه، من قطع الأطراف إلى القتل شنقاً أو صلباً، وبإطلاق الرصاص أو بالرجم أو حتى قطع الرأس.

وشهد العام الماضي 2017 أكبر انتكاسات التنظيم الإرهابي، إذ خسر غالبية المناطق التي أعلن منها الخلافة المزعومة في سوريا والعراق في 2014.

تعليقات