من الدرجة الرابعة إلى حلم المونديال.. قصة تحدٍ لاكتشاف الدوري الجزائري
يتطلع ريان يسلي، حارس مرمى نادي أولمبيك أقبو، إلى المشاركة مع منتخب الجزائر في نهائيات كأس العالم 2026.
ويعاني "محاربو الصحراء" من أزمة مزمنة في مركز حراسة المرمى منذ نهاية حقبة النجم المخضرم رايس مبولحي.
ولم يحصل إجماع في صفوف الجماهير الجزائرية حول قدرة الوافد الجديد لوكا زيدان على النجاح مع "الخضر"، خاصة بعد الأداء الضعيف الذي قدمه خلال المباراة أمام نيجيريا في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
صدمات بالجملة
تعرض ريان يسلي لعدة صدمات في بداية مسيرته الكروية، غير أن ذلك لم يمنعه من التمسك بحلمه في إثبات وجوده في عالم الساحرة المستديرة.
وتم طرد يسلي من أكاديمية نادي مونتريال إمباكت الكندي بقرار من مدربيه، الذين شككوا في قدرته على إثبات وجوده في المستوى العالي.
وانتقل يسلي عام 2018 إلى نادي فيبونيزي، الناشط في دوري الدرجة الرابعة في إيطاليا، لكنه واجه ظروفاً معيشية صعبة، دفعت به للعودة إلى كندا حيث لعب مع بعض فرق الدرجات الدنيا.
وتعاقد يسلي بداية العام الماضي مع نادي إتش إف إكس وانديررز، الذي قرر في نهاية المطاف عدم تمديد عقده لموسم إضافي.

حلم المونديال
خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، قرر يسلي الانتقال إلى نادي أولمبيك أقبو بهدف لفت أنظار المدرب السويسري للمنتخب، فلاديمير بيتكوفيتش.
وتألق حارس المرمى صاحب الـ26 عاماً خلال مواجهة الجولة الأخيرة من الدوري الجزائري، حيث أسهم في فوز فريقه أمام مولودية وهران بهدف دون رد.
ونال يسلي إشادة واسعة من قبل متابعي كرة القدم الجزائرية، حيث كثرت عدة أصوات للمطالبة بمنحه فرصة مع "محاربي الصحراء" انطلاقاً من فترة التوقف الدولي المقبلة.
ويتعين يسلي مواصلة الظهور بشكل جيد في المباريات المقبلة من الدوري الجزائري لتحقيق حلمه بالمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.