شباب

أول سعودية متخصصة في الصواريخ الفضائية: طموح الإنسان ليس له حدود

الخميس 2018.12.6 08:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 201قراءة
  • 0 تعليق
مشاعل الشميمري أول سعودية متخصصة في الصواريخ الفضائية

مشاعل الشميمري أول سعودية متخصصة في الصواريخ الفضائية

أكدت مشاعل الشميمري أول سعودية متخصصة في الصواريخ الفضائية أن طموحات الإنسان غير محدودة، وأن الإنسان قادر على تحقيق النجاحات والإنجازات إذا أطلق العنان لآماله وطموحاته.

وقالت الشميمري لـ"العين الإخبارية" على هامش "قمة المعرفة" التي تختتم في دبي، الخميس، إنها افتتحت شركة خاصة بها وهي لم تتجاوز 26 سنة من العمر، وتهدف إلى صناعة صواريخ لإرسال أقمار صناعية صغيرة الحجم بوزن 1 إلى 500 كجم تدور حول المدار المنخفض للكرة الأرضية.


وعن مسيرتها في قطاع الفضاء، أوضحت الشميمري أن بداية المسيرة كانت في سن السادسة من العمر عندما شعرت بشغفها الكبير لولوج عالم الفضاء وصناعة الصواريخ الفضائية.

وأضافت أنها درست هندسة الصواريخ والمركبات الفضائية في الولايات المتحدة التي نشأت وعاشت فيها، معربة عن أملها بأن توسع مختلف الجامعات في منطقة الخليج التخصصات الأكاديمية ذات الصلة بالفضاء.

وفيما يتعلق بأبحاثها الخاصة بقطاع الفضاء، لفتت الشميمري إلى أنها أجرت بحثاً لوكالة "ناسا" حول تصميم صاروخ نووي سلمي لنقل البشر إلى المريخ، قبل أن تنضم إلى شركة كبرى في أمريكا لتصميم صواريخ فضائية، حيث شاركت في صناعة 22 صاروخاً.

وأكدت أن أحد طموحاتها هو التوجه إلى المريخ، إضافة إلى العمل على تعزيز التقنيات المتعلقة بمجال الفضاء، واستقدام عناصر من الكواكب الأخرى لدراستها وتوظيفها في تحسين الحياة على الأرض، مشيرة إلى الاستفادة من عامل انعدام الجاذبية في الاكتشاف المبكر لبعض الأمراض وتشخيصها.

وشاركت مشاعل الشميمري، التي تُعد أول سعودية متخصصة في الصواريخ الفضائية، في جلسة "توطين المعرفة لاستيطان الفضاء" المنعقدة ضمن فعاليات قمة المعرفة 2018، والتي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في مركز دبي التجاري العالمي.

وناقشت الجلسة محاور عدة تمثلت في محور "الإمارات إلى الفضاء بعقول وطنية شابة"، و"كيف أسهمت صناعة الفضاء في تطور صناعات أخرى"، و"النمو الاقتصادي العالمي لقطاع الفضاء"، و"التبادل الاقتصادي المعرفي بين المريخ والأرض".

وشارك في قمة المعرفة التي تحمل شعار "الشباب ومستقبل اقتصاد المعرفة" نخبة من صناع القرار والمختصين والأكاديميين، تضم أكثر من 100 متحدث من مختلف دول العالم.

كما تستعرض القمة عبر 45 جلسة نقاشية وورشة عمل قصص نجاح مجموعة مميزة من رواد الأعمال الشباب.

تعليقات