صحة

الثوم يقوي ذاكرة كبار السن

الثلاثاء 2019.4.9 05:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 201قراءة
  • 0 تعليق
الثوم يكافح أيضا الجراثيم المنتشرة في المستشفيات - أرشيفية

الثوم يكافح أيضا الجراثيم المنتشرة في المستشفيات - أرشيفية

خلصت دراسة أمريكية حديثة إلى أن تناول الثوم النيئ يساعد على تجنب فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر لدى المصابين بالأزهايمر وباركنسون.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن المكون الطبيعي الموجود في الثوم ويعرف بـ"كبريتيد الآليل" يعزز من صحة البكتيريا الموجودة في المعدة، ويحسن من الصحة المعرفية لدى كبار السن، مشيرة إلى أن هذا العنصر يعيد مليارات الكائنات الدقيقة داخل الأمعاء.

وسلطت دراسات سابقة الضوء على أهمية بكتيريا الأمعاء للحفاظ على صحتها، في مقابل عدد قليل من الأبحاث التي استكشفت حالات صحة الأمعاء والتقدم بالعمر.

وقالت الدكتور جيوترمايا بهيرا، من جامعة لويزفيل في كنتاكي: "النظام الغذائي الذي يحتوي على الثوم قد يساعد في الحفاظ على الكائنات الدقيقة الصحية في الأمعاء، وتحسين الصحة المعرفية لدى كبار السن".

وأضاف الدكتور نيتو تياجي، أحد المساعدين في البحث: "التنوع في بكتيريا الأمعاء يتلاشى عند كبار السن؛ المرحلة العمرية التي تظهر فيها الأمراض العصبية مثل الأزهايمر وباركنسون، وتنحدر فيها القدرات المعرفية"، لافتا إلى ضرورة فهم مدى تأثير التغييرات التي تحدث للكائنات الدقيقة في الأمعاء على الانحدار المعرفي المرتبط بالعمر.

واختبر العلماء نظريتهم على فئران بعمر 24 شهرا، وهو ما يعادل بين 56 و69 عاما عند البشر، وبعد ذلك أعطوا مادة كبريتيد الآليل لهذه الفئران، وقارنوا بينها وبين فئران أصغر سنا وفي السن نفسه لكن لم تتناول المادة.

وكشفت النتائج، التي عرضها الباحثون في المؤتمر السنوي للجمعية الفسيولوجية الأمريكية في أورلاندو، أن كبار الفئران التي تناولت "كبريتيد الآليل" أظهرت ذاكرة طويلة وقصيرة المدى أفضل، فضلاً عن أمعاء أكثر صحة مقارنة بالفئران الأخرى في التجربة، التي أصيبت بضعف الذاكرة.

كما توصل العلماء إلى أن "كبريتيد الآليل" حافظ على التعبير الجيني لعامل الناتريوتريك المشتق من الخلايا العصبية (NDNF) في المخ، وهي عملية مهمة للذاكرة طويلة وقصيرة المدى.

ويستخدم الثوم منذ القدم لعلاج الأمراض البشرية، ويمكنه أن يقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطانات، مثل سرطان الثدي والمعدة، وأمراض القلب والأوعية الدموية والنوع الثاني من السكري.  

فيما كشفت دراسة حديثة أخرى أن الثوم يمكنه أن يكافح الجراثيم المنتشرة في المستشفيات، بفضل مركب الكبريت النشط Ajoene الذي يساعد عند اتحاده مع المضادات الحيوية، على تحطيم دفاعات البكتيريا.

ويأمل الباحثون أن يساعد اكتشافهم في محاربة التليف الكيسي غير القابل للعلاج والجروح المزمنة عند مرضى السكر، والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيلين وعدوى المستشفيات.

تعليقات