الكونغو تحظر التجمعات الجماهيرية في عدة مقاطعات بسبب «إيبولا»
حظرت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ،التجمعات الجماهيرية في العاصمة كينشاسا، وكذلك في مقاطعات تشوبو، وأعالي ويلي، وباس ويلي؛ وذلك في إطار جهودها لمكافحة انتشار فيروس " إيبولا".
وأبلغ وزير الداخلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، جاكمان شاباني، حكام المقاطعات المعنية بالقرار، موضحا أن هذا القيد فُرض بسبب المخاطر الصحية المتزايدة المرتبطة بانتشار فيروس "إيبولا" في بعض مناطق البلاد.
الكونغو تواصل مواجهة تفشي فيروس الإيبولا
سجلت جمهورية الكونغو ارتفاعًا جديدًا في أعداد الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس الإيبولا، بينما تواصل السلطات الصحية تنفيذ إجراءات العزل والفحص والعلاج، بالتزامن مع تحركات دولية لتعزيز جهود احتواء المرض.
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو ارتفاع حصيلة الإصابات والوفيات الناتجة عن فيروس الإيبولا، مع استمرار تطبيق الإجراءات الوقائية الرامية إلى الحد من انتشار المرض والسيطرة على بؤر التفشي.
آخر حصيلة للإصابات والوفيات بالإيبولا في الكونغو
وأظهرت البيانات الرسمية أن عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس الإيبولا بلغ 1274 حالة، بينها 360 وفاة، وذلك وفق أحدث الإحصاءات الصادرة عن الجهات المختصة، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».
وأوضحت السلطات أن هذه الأرقام تشمل الحالات التي جرى تسجيلها حتى الثلاثاء الماضي، فيما تواصل الفرق الطبية عمليات المتابعة والفحص وتقديم العلاج في المناطق التي رُصدت بها الإصابات.
ويواجه القطاع الصحي في جمهورية الكونغو تحديات متزايدة نتيجة انتشار الفيروس، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة، إلى جانب الحاجة إلى توسيع عمليات مراقبة المخالطين وتوفير الرعاية الصحية للمصابين.
تمويل أمريكي لدعم مواجهة الإيبولا
وتواصل الفرق الطبية تنفيذ إجراءات العزل الصحي، وتعزيز عمليات الكشف المبكر، إلى جانب إطلاق حملات توعية للسكان بشأن طرق انتقال العدوى ووسائل الوقاية منها.
وفي السياق ذاته، طلبت الإدارة الأمريكية من الكونغرس توفير تمويل إضافي يتجاوز 1.4 مليار دولار لدعم جهود مواجهة تفشي فيروس الإيبولا، ضمن خطة تستهدف تعزيز الاستجابة الصحية والحد من انتقال الفيروس إلى الولايات المتحدة.
ويتضمن التمويل المقترح تخصيص 800 مليون دولار للمساعدات الإنسانية، تشمل تجهيز مركز للحجر الصحي في كينيا لاستقبال الأمريكيين المحتمل تعرضهم للإصابة، إضافة إلى دعم توفير المستلزمات الطبية والعلاجات، وبرامج تتبع المخالطين، وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى.