سياسة

إسرائيل.. طعن 3 فرنسيين بينهم نجل شقيق رئيس الوزراء

شكوك بشأن ظلال سياسية للحادث

الثلاثاء 2018.1.9 06:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3476قراءة
  • 0 تعليق
منتجع إيلات

منتجع إيلات

أصيب ابن شقيق رئيس الوزراء الفرنسي إداورد فيليب في حادث طعن، على يد ثلاثة إسرائيليين، في مدينة إيلات، فيما ألمحت وسائل إعلام فرنسية لظلال سياسية قد تكون مرتبطة بالحادث على خلفية موقف فرنسا الرافض للاعتراف بالقدس المحتلة كعاصمة لإسرائيل، وموقف إدوارد فيليب المناهض لسياسات اليمن الإسرائيلي.

وتناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية خبر طعن نجل شقيق رئيس وزراء فرنسا بسلاح أبيض في منتجع إيلات، حيث كان ضمن وفد فرنسي، في رحلة سياحية.

ونقلت صحيفة "ألزاس" الفرنسية، عن مصادر بالشرطة الإسرائيلية، قولها إنه قد عثر على ثلاثة سائحين مطعونين، بمتنزه شاطئ البحر بإيلات، وعندما تعرفوا على هوياتهم، اتضح أنهم فرنسيون، وأن أحدهم ابن شقيق رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد فيليب (25 عاماً)، وتم نقلهم إلى المركز الطبي بالمدينة "يوسفتال".

إداورد فيليب

بدورها، فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا في الحادث، ورغم عدم اعتقال أي مشتبه به، أكدت التحقيقات أن المعتدين إسرائيليين، وأنهم لاذوا بالفرار.

من جانبه، انتقل القنصل الفرنسي في إسرائيل إلى إيلات، إلا أن السفارة الفرنسية في إسرائيل رفضت الإدلاء بأي تصريحات في الوقت الراهن.

وبحسب مصدر طبي "كانت جروح في أسفل البطن، نتيجة أحداث عنف".

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه على الرغم من إشارة صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إلى أن الحادث غير معروف السبب، ربطت وسائل إعلام غربية بين الحادث وموقف فرنسا من اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل.


كما أشارت صحيفة "ديلي تليجراف" إلى أن إدوارد فيليب "دعم نشر الكاتبة سيلين سلسلة من المنشورات المعادية للسامية، على الرغم من اعتراض الطائفة اليهودية الفرنسية"، على حد وصفها.

ومن المقرر عودة المصابين الثلاثة إلى فرنسا، الجمعة المقبلة.


تعليقات