اقتصاد

مصر تعتزم إدخال شحنة القمح الروسي المحتجزة بسبب الإرجوت

خلال الربع الأول من 2018

الأحد 2018.6.3 11:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 262قراءة
  • 0 تعليق
مصر أكبر مشترٍ للقمح في العالم

مصر أكبر مشترٍ للقمح في العالم

قال مسؤولون بميناء مصري، الأحد، إن مصر ستسمح بدخول شحنة قمح روسي حجمها 63 ألف طن كانت قد احتجزت لاحتوائها على فطر الإرجوت الشائع في الحبوب، بعدما أشارت نتائج الفحص إلى أن مستويات الفطر بها في الحدود المقبولة.

كانت مصر أكبر مشترٍ للقمح في العالم، قالت الخميس إن الشحنة المبيعة إلى الهيئة العامة للسلع التموينية قد احتوت على الإرجوت بنسبة 0.06%، وهو ما يزيد قليلا على الحد الأقصى المسموح به البالغ 0.05%، وفقا لقواعد المناقصات الحكومية المصرية.

وأربكت مصر التجار في السنوات الأخيرة بتطبيقها معايير استيراد صارمة، لا سيما اشتراط خلو القمح المستورد تماما من الإرجوت، لكنها سمحت في وقت لاحق بوجود النسبة الشائعة عالميا البالغة 0.05%، بعدما أحجم موردون رئيسيون عن المشاركة في المناقصات الحكومية.

ومن شأن الإفراج عن الشحنة أن يهدئ بعض الشركات التجارية التي اعتبرت وقفها بمثابة عودة محتملة لقواعد التفتيش والاستيراد الأكثر صرامة، التي دفعتها لإضافة علاوات مخاطر كبيرة على عروضها في المناقصات الحكومية بل ومقاطعتها كلية في بعض الأحيان.

وأُرسلت عينات من ميناء سفاجا على البحر الأحمر إلى مختبر مركزي في القاهرة.

وقال مسؤولون بالميناء إن النتائج أشارت إلى أن مستويات الإرجوت بالشحنة تقل عن الحد الأقصى المسموح به البالغ 0.05%، وسيتم السماح بدخول الشحنة، حسب رويترز.

وكانت الشحنة المرفوضة هي الرابعة التي تتعطل في الأسابيع الأخيرة، لكنها الأولى بسبب الإرجوت، ويبلغ إجمالي حجم الشحنات الأربع نحو 250 ألف طن.

ومن شأن دخول الشحنة أن يخفف الضغط على الهيئة العامة للسلع التموينية، التي سيتعين عليها اللجوء للأسواق العالمية لتعويض الشحنات التي لم تصل إلى الصوامع المصرية، ومن بينها 3 شحنات تم وقفها في ظل خلاف مع شركة "إيه أو إس" للتجارة ومقرها دبي.

ومن المستبعد أن تواجه مصر أي نقص وشيك، حيث اشترت الحكومة بالفعل 3 ملايين طن من الكمية المستهدفة من القمح المحلي البالغة 3.5 مليون طن، ويغطي الاحتياطي الاستراتيجي حاجة البلاد لـ5 أشهر.

ومصر أكبر سوق للقمح الروسي وأكثرها أهمية، حيث أسهم القمح الروسي بنصيب الأسد من مشتريات هيئة السلع التموينية المصرية خلال السنة الأخيرة.

تعليقات