سياسة

السيسي يؤدي صلاة العيد في "رأس التين" أعرق موانئ مصر العسكرية

الثلاثاء 2018.8.21 03:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 317قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس المصري داخل مقر قيادة القوات البحرية يتفقد هناجر الإصلاح

الرئيس المصري داخل مقر قيادة القوات البحرية يتفقد هناجر الإصلاح

أدى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي صلاة عيد الأضحى، اليوم الثلاثاء، في مسجد محمد كريم بمقر قيادة القوات البحرية الكائنة بقاعدة رأس التين البحرية في محافظة الإسكندرية، شمالي البلاد، بحضور عدد من كبار رجال الدولة، ومن الوزراء وكبار المسؤولين.

وتفقد الرئيس المصري عقب الصلاة هناجر وورش الإصلاح الخاصة بالقوات البحرية المصرية بقاعدة رأس التين، وفقا لما أعلنه المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي.الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤدي صلاة عيد الأضحى بقاعدة رأس التين في الاسكندرية

ويُعد رأس التين أهم أحياء الإسكندرية الشعبية خاصة، وأكثرها عراقة وشهرة، ويقع في أقصى الشمال من المدينة، ويشغل الجزء الغربي من شبه جزيرة فاروس القديمة، داخل بروز بحري أطلق عليه قديماً اسم شبه جزيرة "الفنار".

الرئيس المصري داخل مقر قيادة القوات البحرية يتفقد هناجر الإصلاح

 رأس التين تاريخ "عسكري" بجدارة

وفقا للمصادر التاريخية، اشتهر حي "رأس التين" بالإسكندرية، بسكن رجال البحرية المصرية وعائلاتهم فيه، وكان أشهر من سكن في الحي "أم البحرية"، وهو اللقب الذي اشتهرت به عصمت محسن، حفيدة أمير البحر حسن باشا الإسكندراني، قائد البحرية المصرية الذي استشهد في حرب القرم سنة 1854 من الميلاد، فسكنت حفيدته بجوار قاعدة رأس التين.

وأرخت حفيدة حسن باشا للبحرية المصرية بإصدار العديد من المؤلفات العربية والفرنسية عن تاريخ البلاد وإحياء التاريخ العسكري لجدها، ولتفتح في الوقت ذاته منزلها لأبنائها من ضباط البحرية المصرية بالإسكندرية.

وقام محمد علي باشا، الذي حكم مصر ما بين عامي 1805 إلى 1848، بإنشاء "ترسانة الإسكندرية" بالقرب من تلك المنطقة، التي أضاف إليها معسكراً بحرياً لتعليم فنون العسكرية البحرية بذات المنطقة في "رأس التين" ليصبح النواة لأول كلية بحرية مصرية حديثة بعد ذلك، حيث أعدها لاستقبال 19 ألف طالب مع توفير مكان لإقامتهم وتعليمهم، فكانوا بذلك بمثابة النواة لأسطول مصر العظيم الذي حقق لها الكثير من الأمجاد العسكرية حتى الآن.

كذلك أنشأ محمد علي، مستشفى للبحرية في المنطقة ذاتها حيث لا يزال قائما منذ ذلك الوقت -مستشفى رأس التين العسكري البحري- وتوافرت لمنطقة (رأس التين) كل المقومات لتصبح إحدى أهم المناطق في مصر والإسكندرية.

وتحولت "رأس التين" بعد ذلك إلى مقر لقيادة القوات البحرية المصرية قبل وبعد ثورة يوليو وإلى الآن، وليظل سراي قصر رأس التين أشهر سرايات مصر على الإطلاق خارج مدينة القاهرة عاصمة البلاد، حيث يستقبل فيها الملوك والرؤساء من ضيوف مصر الزائرين.

الرئيس المصري داخل مقر قيادة القوات البحرية يتفقد هناجر الإصلاح

تعليقات