سياسة

الأمن والأسعار يتصدران استفسارات المصريين للسيسي في "اسأل الرئيس"

الجمعة 2018.1.12 03:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 686قراءة
  • 0 تعليق
شعار المبادرة التي انطلقت مع المؤتمر القومي للشباب

شعار المبادرة التي انطلقت مع المؤتمر القومي للشباب

وجه عدد من المصريين أسئلة لرئيس بلادهم عبد الفتاح السيسي، تركزت حول ملفات عدة، بينها الأمن والأسعار، في إطار مبادرة "اسأل الرئيس" التي انطلقت الأربعاء الماضي، وتستمر حتى الـ15 من الشهر الجاري.

وسارع الآلاف لإرسال الأسئلة والشكاوي عبر حسابي السيسي الرسميين على "فيسبوك" و"تويتر"، وذلك خلال يومين من انطلاق المبادرة التي تهدف إلى التواصل المباشر بين الرئيس ومواطنيه.

وتركزت معظم الأسئلة والشكاوى حول الشأن العام، وخاصة التحديات الأمنية التي تواجهها مصر، وبعض مشكلات الأسرة المصرية، وقطاعات التعليم والصحة والكهرباء والزراعة والإسكان.

فيما تدفق سيل من الشكاوى الأخرى تندرج تحت البند الشخصي، تخص معاناة الشاكي من بعض القوانين، مثل قانون الأسرة أو من بعض الخدمات في الشارع الذي يقطن به.

ومن ضمن الاستفسارات ما جاء من حساب باسم هاني حبش، سأل فيه الرئيس: "في وجهة نظر سيادتكم ما التحدي الذي لن يقبل أي حلول تفاوضية، وتضطر فيه مصر لإلقاء ثقلها العسكري لتأمين مصادرها وأمنها الاستراتيجي".

أما "آدم عبودة" فشكا من الصورة السيئة التي تتعمد بعض وسائل الإعلام والأعمال الفنية السينمائية والدرامية تقديم المرأة المصرية بها، على عكس الواقع، واصفا ذلك بأنه "حرب شرسة على سمعة المرأة المصرية وتشويه للأم المصرية".

كذلك اشترك عدد من الأشخاص في الشكوى من تعديلات قانون الأسرة، ومنها موني وحيد التي سردت أمثلة لمعاناة الأطفال من هذا القانون في حال انفصال الوالدين.

حساب باسم "وفا الحنين الذكريات" تحدثت فيه عن أسعار فواتير الكهرباء، فيما طالب كريم سعيد بتطبيق القوانين بشكل صارم لإعادة الانضباط إلى بعض المرافق، ومنها المرور والطرق.

وكان للتعليم جزء كبير من أسئلة وشكاوى المتواصلين مع الرئيس المصري، ومنهم عبد المنعم العكش الذي شكا من استمرار تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية.

بينما ركز محمد عبد العليم أبو عيش، على أوضاع المعلم الذي طالب بالعمل على استرداد هيبته الكاملة، خاصة في ظل اللوائح التي قللت من قدرة المدرسين على معاقبة الطلاب المتجاوزين.

الرئيس المصري يتلقى أسئلة خلال أحد مؤتمرات الشباب

وركزت رسائل أخرى، ومنها ما جاء في حساب باسم تيمور أحمد، على توجيه الشكر للرئيس المصري على جهوده في محاولة تأمين البلاد ومواجهة التحديات المتزايدة. 

وطالبه بدران العربي بالترشح لتولي فترة رئاسية ثانية.

حساب آخر باسم "البيومي مصري حر"، دعا الرئيس إلى تكليف الإدارات المحلية بتشديد الرقابة على الأسعار في الأسواق في ظل التفاوت الكبير بينها من منطقة لأخرى.

كما طلب حساب باسم محمود عيد سندر، بتسهيل وصول المياه إلى الصحراء الشرقية؛ لعمل مشروعات زراعية بها تكفي مصر الحاجة لاستيراد بعض المحاصيل من الخارج. 

ومبادرة "اسأل الرئيس" بدأت أول مرة في أبريل/نسيان ٢٠١٧ كإحدى فعاليات المؤتمر الوطني للشباب، وتهدف للتواصل المباشر مع المجتمع المصري، ومد جسور الحوار مع القيادة السياسية.

ويتزامن الموعد الجديد للمبادرة مع الإعلان عن فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة مارس/آذار المقبل، في الفترة من 20 يناير/ كانون ثان وحتى 29 منه.

تعليقات