سياسة

بالصور.. مصر توثق رحلتها بالأمم المتحدة في الذكرى الـ73 لإطلاق الميثاق

الخميس 2018.10.25 03:15 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 366قراءة
  • 0 تعليق
مصر توثق رحلتها بالأمم المتحدة في الذكرى 73 لإطلاق الميثاق

مصر توثق رحلتها بالأمم المتحدة في الذكرى 73 لإطلاق الميثاق

وثقت مصر مشوارها في الأمم المتحدة باستعراض سيرة مندوبيها في هذا الكيان منذ تأسيسه، والذي وصفته وزارة الخارجية المصرية بأنه كان ولا يزال الضامن الأساسي للأمن والاستقرار العالمي، بمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة الذي يوافق 24 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام.

وأكدت الخارجية المصرية أن ما تضمنه ميثاق الأمم المتحدة من مقاصد وأهداف يعد أحد أهم ركائز السياسة الخارجية المصرية، سواء فيما يتعلق بتعزيز السلم والأمن واحترام مبادئ القانون الدولي والعيش المشترك بين الشعوب، أو على صعيد موضوعات تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الحريات الأساسية وحقوق الإنسان.

ويرجع تاريخ التعاون بين مصر والأمم المتحدة إلى نشأة المنظمة عام 1945، حيث تعد مصر إحدى الدول الـ51 المؤسسة والموقعة على ميثاق الأمم المتحدة، لتنطلق منذ ذلك الحين إلى ممارسة دورها النشط داخل المنظمة وأجهزتها المختلفة.

انضمت مصر إلى عضوية مجلس الأمن 6 مرات، كان آخرها عامي 2016-2017، فضلا عن دورها ومساهمتها الهامة والمحورية في أعمال الدورات المختلفة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وما قدمته من قضاة لمحكمة العدل الدولية.


ووفقا للبيان المصري، كان تولي الدكتور بطرس بطرس غالي لمنصب سكرتير عام المنظمة خلال الفترة من 1992 حتى 1996 تأكيدا للدور المتصاعد والمكانة الرفيعة التي دائما ما حظيت بها مصر داخل الأمم المتحدة.

أولت مصر دوما أولوية متقدمة لعملية التطوير داخل الأمم المتحدة وملف إصلاح مجلس الأمن، بما يراعي حقوق الدول النامية ويضمن أن يكون لها صوت حاضر بعملية صنع القرارات الأممية، كونها الأكثر تأثرا بالواقع العالمي الصعب وما يفرضه من تحديات واضطرابات متزايدة، على رأسها توسع وانتشار الإرهاب وعدم الاستقرار الأمني في المنطقتين العربية والأفريقية.


وأضاف بيان الخارجية أن مصر مستمرة في الاضطلاع بمسئولياتها ودورها الهام داخل الأمم المتحدة من أجل الدفاع عن مصالح الدول العربية والأفريقية وغيرها من الدول النامية، وهو ما يظهر جليا خلال رئاستها مجموعة الـ77 والصين، فشكلت دبلوماسية التنمية ركنا أساسيا في السياسة الخارجية المصرية منذ ستينيات القرن الماضي، باعتبار أن الحق في التنمية والحياة الكريمة يمثل أولوية قصوى للدول النامية بصفة عامة والدول الأفريقية بصفة خاصة، حيث دافعت مصر بقوة عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للدول النامية في المحافل الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة في أعقاب انتهاء مرحلة التحرر الوطني وحصول أغلب الدول الأفريقية على استقلالها.


ويتوالى التعاون المثمر والتنسيق الوثيق بين مصر والأمم المتحدة، ولعل آخر محطاته هو التوقيع بين الطرفين على اتفاقية "إطار الشراكة مع الأمم المتحدة" للفترة (2018-2022)؛ تحت شعار "متحدون من أجل مستقبل مستدام"، والذي يهدف إلى دعم خطط التنمية الوطنية في مصر بمجالات التنمية الاقتصادية المستدامة، والعدالة الاجتماعية، وتمكين المرأة، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.




تعليقات