سياسة

الإمارات ومصر تفوزان بعضوية مكتب وزراء الإعلام العرب وإخفاق قطر

الأربعاء 2017.7.12 08:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 420قراءة
  • 0 تعليق
جانب من اجتماع وزراء الإعلام العرب

جانب من اجتماع وزراء الإعلام العرب

فازت كل من الإمارات ومصر، الأربعاء، بعضوية المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بعد حصولهما على 17 و15 صوتا على التوالي وذلك لمدة عامين، بينما أخفقت قطر في الفوز بعضوية المكتب بعد أن حصلت على 5 أصوات فقط.

وقال مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في تصريح للصحفيين، عقب اختتام أعمال الدورة الـ48 لمجلس وزراء الإعلام العرب، إن المندوب القطري بالجامعة العربية أصر على التصويت بشكل سري خلال انتخابات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، مستغربا هذا الإصرار رغم أنه ينتظر هذه النتائج.

كما وافق مجلس وزراء الإعلام العرب على تشكيل مكتبه التنفيذي من دول الترويكا "القمة العربية" وهي: موريتانيا والأردن والسعودية وذلك طوال مدة العضوية في الترويكا، إلى جانب السودان والصومال والعراق لمدة عامين.

كما تم انتخاب السعودية لرئاسة المكتب التنفيذي والسودان نائبا للرئيس لمدة عامين، فيما قرر مجلس وزراء الإعلام العرب اختيار العاصمة العراقية "بغداد" عاصمة للإعلام العربي لعام 2018.  

وكانت السعودية والعراق قد تقدمتا للترشيح وتنازلت الرياض لبغداد لتكون عاصمة للإعلام العربي خلال العام المقبل.

وانطلقت أعمال مجلس وزراء الإعلام العرب في القاهرة، الأربعاء، برئاسة مفدي المسدي المستشار المكلف بالإعلام والاتصال في الحكومة التونسية خلفا لوزير شئون الإعلام بمملكة البحرين علي الرميحي.  

وناقش المجلس عددا من البنود في مقدمتها القضية الفلسطينية والتي تأتي ضمن البنود الدائمة في جدول أعمال مجلس وزراء الإعلام العرب.

كما ناقش "مسودة الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030" التي أعدها قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، وأوراق العمل المقدمة من كل من الإمارات ومصر والمغرب لتكون محوراً فكرياً للدورة الـ 48 للمجلس.

وخلال الاجتماع شن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وعدد من وزراء الإعلام العرب هجومًا حادًا على وسائل الإعلام التي تدعم الإرهاب في المنطقة باسم الحريات، وخاصة قناة الجزيرة القطرية.

وقال أبو الغيط إن "بعضا من الإعلام العربي وليس كله صار جزءا من الأزمة في المنطقة (...) لقد أصبح هناك منصات لبث سموم التحريض وأدوات الفتنة وإثارة البلبلة؛ مما أصاب العقل العربي بتشويش كبير بسبب إعلام الصراخ الذي لا يبني ثقافة؛ فزادت حدة الصراعات في عدد من الدول العربية، وصار هناك خطاب إعلامي يعتمد على التكفير والتخوين وصارت الطائفية شائعة في بعض وسائل الإعلام".

تعليقات