تكنولوجيا

اتفاقية تعاون لتطوير مواهب الطلاب في مجال الأمن الإلكتروني بالإمارات

الخميس 2018.12.6 11:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 62قراءة
  • 0 تعليق
شعار مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

شعار مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

وقّعت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، الخميس، مذكرة تفاهم مع مجموعة "دارك ماتر" لتطوير مهارات أفضل المواهب الرقمية ضمن قطاع الأمن الإلكتروني المتنامي في دولة الإمارات، خلال فعاليات قمة المعرفة 2018 في دبي.

وكانت مجموعة "دارك ماتر" قد أطلقت برنامجاً جديداً تحت عنوان "برنامج المواهب الشريكة" الذي يشهد تعاون المجموعة مع جامعات وهيئات حكومية مختلفة من جميع أنحاء دولة الإمارات، ضمن إطار جهود مشتركة لتطوير وتوظيف المواهب المحلية داخل قطاع الأمن الإلكتروني، وتعد مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أول الموقعين على البرنامج الجديد.

وقّع مذكرة التفاهم جمال بن حويرب المستشار الثقافي في حكومة دبي والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والدكتور كريم صباغ الرئيس التنفيذي لمجموعة دارك ماتر.

وقال جمال بن حويرب: "تساهم مذكرة التفاهم التي وقعناها اليوم في تحقيق الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، ونحن ملتزمون بالاستثمار في بناء اقتصاد معرفي تنافسي باعتباره ركيزةً أساسيةً في مسيرة نجاح دبي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ودولة الإمارات بصفة عامة".

من جانبه، قال الدكتور كريم صباغ إن إعلان الشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة خطوة مهمة نحو تطوير قطاع الأمن الإلكتروني مستقبلاً بدولة الإمارات.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى رصيد مستمر من المختصين المحليين للنهوض بتحديات هذا القطاع، وإيجاد الحلول الضرورية للمضي قدماً في تعزيز التحوّل الرقمي للاقتصاد الإماراتي".

وبموجب هذه المبادرة تحرص دارك ماتر على توظيف وتطوير المواهب الواعدة من الطلاب الذين يدرسون حالياً في مجالات علوم الحاسوب، وتطوير البرمجيات، وعلم البيانات، والأمن الإلكتروني، وتخصصات العلوم والتكولوجيا والهندسة والرياضيات.

وستدعم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة هذه المبادرة من خلال توظيف أفضل الخريجين عبر شبكة شركائها بما فيها وزارة الشباب، ومجلس علماء الإمارات، ووزارة التربية والتعليم، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وبهدف تشجيع البحث ودعم الملكية الفكرية ستنظم المؤسستان فعاليات لجميع الخريجين الباحثين والمتخصصين في دولة الإمارات ضمن مقر مجموعة "دارك ماتر"، الأمر الذي يتيح للهيئات التدريسية والخريجين فرصة تقديم مشاريع بحثية غير مسبوقة، وتشارك الأفكار مع الجهات القيادية.

وينطوي هذا المشروع على أهداف استراتيجية بحثية محددة تشمل تطوير تقنيات "البلوك تشين" والتشفير وغيرهما من التقنيات المتطورة، فيما ستطلق المؤسستان مبادرات مشتركة لتقديم منشورات رائدة لدعم خطط التحول الرقمي في دولة الإمارات.

تعليقات