مجتمع

تخريج 512 لاجئا سوريا بمبادرات الإمارات في لبنان

الأحد 2019.3.17 01:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 83قراءة
  • 0 تعليق
جانب من احتفال تخريج 512 متدربا من اللاجئين السوريين

جانب من احتفال تخريج 512 متدربا من اللاجئين السوريين

أشرفت سفارة الإمارات لدى لبنان على تخريج 512 متدربا ومتدربة من اللاجئين السوريين، خضغوا بنجاح لتعلم قراءة وكتابة اللغة العربية ضمن برنامج "اقرأ"، بدعم من مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، بالتعاون مع شركة "تكنولوجي" ضمن مبادرات "عام التسامح".

ووزع حمدان الهاشمي، الملحق الدبلوماسي في سفارة الإمارات، الشهادات على الدفعة الأولى من الطلاب الناجحين خلال الاحتفال الذي نظم في مركز التخرج في بلدة الخيارة بالبقاع الغربي، بمشاركة عدد من النواب والشخصيات والفعاليات الاجتماعية والتربوية والتعليمية والشعبية وعدد من الأهالي.

وتضمن الحفل عرضا توثيقيا لمراحل مشروع "اقرأ"، وطريقة التعليم وخطواتها، تلاه كلمة غنوة جلول، رئيسة شركة "تكنولوجي"، إذ أكدت أهمية هذا المشروع التعليمي الذي يسهم في محو الأمية، ويزود الطلاب بسلاح العلم والمعرفة، مما يحميهم من المخاطر، لافتة إلى أن المشروع يمثل شعلة أمل ومستقبلا حقيقيا يؤمنه التعليم.

وقالت: "إن اللغة العربية هي لغتنا الأم ولغة القرآن، ولغة التواصل بيننا وبين الآخرين، وهذا البرنامج يؤهل الطلبة للعودة إلى الصفوف الدراسية بعدما زود بالأسس الأولية"، مشيرة إلى أن نصف الخريجين من الإناث وهذا مؤشر تطور.

وشكرت جلول دولة الإمارات صاحبة الأيادي البيضاء في كل الأوقات والمراحل، كما شكرت الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على الدعم الذي قدمته مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، وهذه المبادرة الإنسانية والتعليمية، "التي تكرس الدور النموذجي الذي تضطلع به الإمارات ليس في لبنان فحسب، بل على صعيد العالم"، مثمنة دعم جميع القيمين وفريق العمل والمشرفين على المشروع والأساتذة والمدربين.

وأعرب حمدان الهاشمي عن فخره واعتزازه بتخريج هؤلاء المتدربين، لأن تخرجهم يكرس نهج دولتنا الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتسير عليه بالالتزام والعزيمة نفسهما قيادتنا الحكيمة.

وأكد أن الدعم الكبير من مؤسسة "محمد بن راشد العالمية" نقل العالم العربي إلى مرحلة التحدي الواقعي، وأسهم في تكوين جيل متعلم منتج مثقف وحضاري يساعد في وضع حجر الأساس لتطور وطنه ومجتمعه، معتبرا أن الأوطان أمانة في أعناق أبنائها، ومن هنا كان مشروع خدمة اللاجئين وتزويدهم بالثقافة والعلم، لأن العلم سلاح في وجه التطرف والإرهاب ومعول في طريق البناء.

وأكد الهاشمي أن تطوير جيل من قادة المستقبل المتسلحين بالثقافة والمعرفة، يتيح لهم الإسهام بفاعلية في الحفاظ على الإنجازات والمكتسبات الوطنية، وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء نموذج حضاري يحتذى به.

تعليقات