تواصل دولة الإمارات رواية قصص نجاحها الملهمة عالمياً لتؤكد أنها دولة اللامستحيل كما أرادها الآباء المؤسسون وحكامها المخلصون، تنشر الأمن والسلام والكثير من الخير للإنسانية جمعاء.
فقد تفوقت في تعزيز مكانتها واحدةً من أكثر الدول العربية أماناً، والثانية عالمياً وفق تقرير موقع الإحصاءات العالمي «نومبيو» 2025.
ويعكس هذا الإنجاز الجهود الحكومية المستمرة والمبذولة في تعزيز الأمن والاستقرار والرخاء المجتمعي والاقتصادي للمواطنين والمقيمين، وترسيخ مكانة الإمارات الجاذبة للمال والأعمال والاستثمارات واستقطاب المواهب والكفاءات البشرية من خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة، وتبنيها النماذج والمفاهيم الحكومية التي تحاكي المستقبل، وقوانينها وتشريعاتها وسياساتها واستراتيجياتها وبنيتها التحتية الداعمة والممكنة للإنسان وتنافسية الدولة، حيث اعتمد التقرير على قياس عدد من المعايير مثل مستوى الأمان، من بينها معدلات الجريمة والسلامة العامة، وجودة الخدمات الأمنية، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
وعلى مدار ال53 عاماً الماضية وضعت الإمارات نموذجاً تنموياً يقتدى به عالمياً ساهم في تحقيق قفزات تنموية في القطاعات كافة من خلال حكومتها الأكثر ديناميكية واتصالاً مع الشركاء الاستراتيجيين دولياً بهدف تحقيق التنمية البشرية المستدامة، وتلبية احتياجات المجتمع بمرونة وكفاءة حكومية من خلال تصفير البيروقراطية وتعزيز مفهوم أن الحكومة وظيفتها خدمة الناس وتوفير الحياة الكريمة لهم، وتعزيز التفاعل والتعاون الإيجابي بين القطاعين الحكومي والخاص، والمحافظة على حق وكرامة الإنسان من خلال منظومة تشريعية وقضائية استباقية.
ولا ننسى الجهود المخلصة لفرق العمل الحكومية التي يشرف عليها مجلس الوزراء الموقر برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمجلس الوزاري للتنمية برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، التي تعمل بدون كلل أو ملل لتعزيز التلاحم الوطني والمجتمعي والتواصل الحضاري مع دول العالم وتحقيق التوجهات الوطنية والمحافظة على الأمن والاستقرار الوطني لتكون الإمارات أفضل دولة في العالم والمنظومة الأكثر ريادة وتفوقاً في ذكرى مئويتها.
ولا بد من الإشادة بجهود أبناء الإمارات المخلصين من مواطنين ومقيمين، فهم سفراء الدولة وصمام أمانها، وبصلاحهم وتماسكهم وتآلفهم وتسامحهم وتعاونهم مع بعضهم بعضاً يصلح المجتمع ويصبح أكثر إشراقاً وازدهاراً وأماناً.
تحية لكل من يشارك في رواية قصة إمارات الأمن والسلام والخير المستدام.
نقلا عن صحيفة الخليج
الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة