سياسة

قصر المشرف.. ملتقى الأسرة الواحدة

الإثنين 2018.8.20 07:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 294قراءة
  • 0 تعليق
عائشة سالم الرشيد

غداً الثلاثاء أول أيام عيد الأضحى المبارك، وبهذه المناسبة أتقدم إلى القيادة السياسية في الإمارات والحكومة والشعب الإماراتي بأطيب التهاني والتبريكات داعية المولى العلي القدير أن يعيده عليهم بالخير واليمن والبركات.

صورة أبلغ من أي كلام عندما تجد سمو الشيخ محمد بن زايد يتقدم إخوته في هذا الملتقى الذي تفتقده كثير من الدول، والذي من خلاله يتجدد الولاء والانتماء للوطن، وتبرز فيه العلاقة المتميزة بين الحاكم والشعب، علاقة حب وتقدير واحترام

غداً، قصر المشرف في أبوظبي وفي صبيحة يوم العيد على موعد مع ملتقى الأسرة الواحدة التي يظلها الحب والوفاء، غداً يستقبل سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جموع المواطنين والمقيمين ورجال القوات المسلحة والشرطة والسلك الدبلوماسي، لتبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة في صورة أبلغ من أي كلمة، من خلالها تجد الفرحة في الأعين وتلمس البهجة في الوجوه لأنها ثمن للنجاح الذي حققته الدولة في المجالات كافة، وتجد البسمة لأنها عنوان الرضا عن النفس 

وتجد التفاؤل وهو نتيجة حتمية للعمل والعطاء.

صورة أبلغ من أي كلام عندما تجد سمو الشيخ محمد بن زايد يتقدم إخوته في هذا الملتقى الذي تفتقده كثير من الدول، والذي من خلاله يتجدد الولاء والانتماء للوطن، وتبرز فيه العلاقة المتميزة بين الحاكم والشعب، علاقة حب وتقدير واحترام.

صورة جميلة تجعل الجميع ينظرون إلى الماضي بحب، والذي هو أساس الحاضر والمستقبل الذي أرسى فيه المؤسس الأول المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" القيم والأخلاق والعلاقة بين الحاكم والشعب والتواضع، وغرس زرعاً من الحب للوطن والشعب، واليوم نرى الحصاد بنتائجه الواضحة من قيادة وحكام أحبوا شعبهم بصدق وإخلاص وعملوا على تحقيق العزة والكرامة له والتقدم والازدهار، ولم يبخلوا عليه بشيء حتى أصبحت الإمارات وشعبها مثالاً يُحتذى به والحصاد كان شعباً مخلصاً لحكامه يعمل بحب وعطاء وابتكار وإبداع ويدافع عن وطنه وحكامه بقوة وثبات.

صورة الماضي والحاضر رأيناها والمستقبل قادم ينظرون له بوعي كامل، مستقبل زاهر في مصاف الدول الأولى في العالم.

بين حين وآخر ورموز محور الشر تحاول وأتباعها أن توحي بأن هناك صراعاً بين حكام الإمارات، وأن الإمارات مقبلة على أيام عصيبة، وهذه كلها افتراءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، فالبيت في الإمارات متوحد وأساسه قوي جداً، وملتقى الأسرة الواحدة يفتقدونه في دولهم، فالمظاهرات مستمرة ضد حكمهم وقريباً جداً سيسقطون شر سقطة!

قصر المشرف ملتقى الشعب بمختلف شرائحه، ولقاء الشعب وحكام الإمارات ليس مقتصراً على يوم العيد فقط، ولكنه مستمر طوال العام، في المناسبات السعيدة وفي العزاء وأثناء تفقدهم أحوال الشعب والرعية، ويلتقون مع الأطفال والشباب ويتبادلون زيارة الأهالي في منازلهم ويلبون الدعوات ويزورون أسر الشهداء، ولقاء كل إثنين من كل أسبوع في قصر البحر في أبوظبي، حيث يلتقي سمو الشيخ محمد بن زايد الشعب، وضيوف الإمارات الذين يحظون بوجودهم فيها بكل حب وتقدير واحترام.

من يفعل ذلك الآن غير حكام الإمارات؟ إنه نهج زايد الإرث الحقيقي الذي قامت عليه دولة بمعنى الكلمة، واليوم يقف الجميع لهم إجلالاً واكباراً لما قاموا به من إنجازات، قصر المشرف في صبيحة يوم العيد يحكي قصة وطن، قصر المشرف في أبوظبي مليء بالحركة ورائحة البخور والعود تملأ المكان والحركة، هي فعل وجود مستمر مع تتابع الوقت، من هذا المكان تأتي المسرات والأفراح ومنها الشعب يستمد القوة.

قصر المشرف في يوم العيد يعرفه المشاهد عبر شاشة التلفاز بأن شعب الإمارات يقدر قيمة وطنه وحكامه، وأن حكامهم هم المظلة الحقيقية التي تعزز مكانتهم وتحصن وجودهم.

سمو الشيخ محمد بن زايد يحظى بتقدير واحترام كبير أساسه التواضع فمن تواضع لله رفعه، ومنذ كان طفلاً صغيراً خطت يده "العدل أساس الملك" ومشى على هذا النهج.

قصر المشرف في صبيحة العيد خريطة نجاح كبير، وهذا ما أزعج دول محور الشر، فهذا النجاح أزعجهم بل جعلهم يصابون بالشلل، لأن الحسد أعمى عيونهم وعداوة الحسد لا تتوقف عند حد.

وفي هذا قال الشاعر:

كل العداوات قد ترجى إزالتها ... إلا عداوة من عاداك عن حسد 

تحية للرجال المخلصين حكام الإمارات الذين أحبوا وطنهم وأخلصوا لشعبهم، وعيد أضحى مبارك للجميع. 

هل وصلت الرسالة؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات