اقتصاد

"إمباور": الاستثمار في البنية التحتية من أهم أولوياتنا في 2019

الأربعاء 2019.1.2 08:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 124قراءة
  • 0 تعليق
أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ"إمباور"

أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ"إمباور"

تواصل مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور" -أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم- مساعيها لتطوير بنيتها التحتية تحقيقا لتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بضرورة مواصلة تطوير البنية التحتية للإمارة ورفع كفاءتها وتأكيد مكانتها كإحدى أبرز الوجهات المفضلة للشركات وريادة الأعمال في العالم.

وذلك من خلال قرارات التحفيز التي انتهجتها الإمارة وتخصيص 9.2 مليار درهم لمشروعات البنية التحتية ما يسهم في تحقيق خطة دبي 2021.

وأطلقت "إمباور" عددا من المشاريع نهاية عام 2018 لبناء محطات تبريد مناطق جديدة في أماكن مختلفة من دبي منها إنشاء أول محطة تبريد ذاتية التشغيل في العالم في قرية جميرا الدائرية بطاقة إجمالية تصل إلى 50 ألف طن تبريد بقيمة 250 مليون طن، بالإضافة إلى إنشاء محطة تبريد في منطقة برشا هايتس بقيمة 169 مليون درهم وبطاقة إجمالية تصل إلى أكثر من 31 ألف طن تبريد.

وأنهت الشركة الأعمال التوسعية بقيمة 60 مليون درهم لزيادة القدرة الإنتاجية في محطة تبريد مركز دبي المالي العالمي إلى 62 ألف طن تبريد.

ووقعت عقدا لتصميم محطتي تبريد جديدتين في منطقة الخليج التجاري بقدرة إنتاجية لهما تصل إلى أكثر من 90 ألف طن تبريد لترفع الطاقة الإنتاجية إلى 225 ألف طن تبريد في منطقة الخليج التجاري.

وبدأت الشركة بتصميم محطة تبريد في مجمع دبي لاند السكني من المقرر أن توفر 40 ألف طن تبريد.

ومُنحت الشركة عقود بنحو 175 مليون درهم لتوسيع شبكة أنابيبها الخاصة بنقل خدمات تبريد المناطق في إمارة دبي في شارع الشيخ زايد لخدمة مشروع "دبي أرينا" وبرج الوصل من محطة التبريد الموجودة في منطقة الخليج التجاري كما سيتم تمديد شبكة أنابيب أخرى إلى أبراج أخرى.

كما شرعت في العديد من المشاريع الأخرى التي ستسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية للمؤسسة.

وتشكل خطة دبي 2021 خارطة طريق لأغلب المؤسسات الحكومية ومن بينها "إمباور" التي عملت على مواءمة استراتيجيتها لتنفيذ مستهدفات الخطة حيث عززت من جهودها الهادفة إلى تطوير بنيتها التحتية، وذلك من أجل استيعاب العدد الهائل من المشاريع العمرانية الضخمة التي يتم إطلاقها باستمرار.

وتعزز مشاريع البنية التحتية المكانة الاقتصادية التي وصلت إليها الدولة، حيث رصدت مجموعة أكسفورد للأعمال في تقريرها الصادر في 2018 مؤشرات بتحقيق كل من دبي وأبوظبي في سنة 2018 نموا يصل لحد الطفرة بفعل برامج التحفيز والإنفاق على مشاريع البنية التحتية، متوقعة أن يتسارع النمو الاقتصادي أثناء 2019؛ إذ توقع صندوق النقد الدولي نموا بنسبة 4.1% عام 2019 بفعل رفع الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية واستثمارات أخرى مع الاستعداد لاستضافة إكسبو 2020.

كما حققت الإمارات المركز الأول إقليميا والمركز 17 عالميا في أحدث إصدار لتقرير التنافسية العالمية 2017-2018 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" محافظة على صدارتها ضمن أفضل 20 اقتصادا تنافسيا في العالم.

 ورصد تقرير التنافسية اقتصاد 137 دولة تم تصنيفها عبر أداء 114 مؤشرا مدرجا ضمن 12 محورا أساسيا منها محاور المؤسسات والبنية التحتية والتعليم والصحة والابتكار وكفاءة سوق العمل وغيرها.

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ"إمباور"، إن الإمارات تركز على تنويع اقتصادها والاستثمار وتطوير القطاعات الحيوية التي تحقق عوائد اقتصادية مباشرة من أهمها البنية التحتية والطاقة المتجددة والمناطق الحرة، إضافة إلى قطاعات السياحة والترفيه، حيث تخصص مئات المليارات سنويا وهو ما انعكس إيجابا على المكانة الاقتصادية التي باتت تحتلها الإمارات بفضل نجاح استراتيجياتها في هذا الخصوص من بينها رؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071، كما رسمت دبي لنفسها نهجا استثماريا من خلال تنفيذ مختلف قطاعاتها لخطة دبي 2021 .

وأكد أن "إمباور" تهدف من خلال المشاريع النوعية التي تطلقها سنويا في مناطق جديدة في دبي إلى تطوير بنيتها التحتية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات تبريد المناطق، مشيرا إلى أنه بزيادة عدد المحطات تكون "إمباور" قد وصل إجمالي قدرتها الإنتاجية في نهاية 2018 إلى 301,4 مليون طن من التبريد.

وقال ابن شعفار إن "إمباور" تعمل على دعم جهود حكومة الإمارات التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتسعى إلى حماية البيئة وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

يذكر أن "إمباور" تقدم خدمات تبريد المناطق إلى أكثر من 1090 مبنى ولنحو 100 ألف متعامل، وتقدم خدمات تبريد مناطق صديقة للبيئة لعدد من المشاريع البارزة في إمارة دبي مثل مجموعة جميرا، وجميرا بيتش ريزيدنس، ومركز دبي المالي العالمي، والخليج التجاري، ومدينة دبي الطبية، وأبراج بحيرات جميرا، ونخلة جميرا، وديسكفري جاردنز، وابن بطوطة مول، وحي دبي للتصميم، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.

تعليقات