تكنولوجيا وسيارات

8 نصائح يقدمها الخبراء لتوفير الطاقة

الأحد 2018.1.14 05:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 376قراءة
  • 0 تعليق
مجمع للطاقة الشمسية ـ أرشيفية ـ

مجمع للطاقة الشمسية ـ أرشيفية ـ

بات من المستحيل التخلي عن الطاقة سواء في المنزل أو في الشارع أو في العمل، لكن الاستهلاك المتزايد لها أصبح يهدد جيوب وصحة الشعوب على مختلف مستوياتها وبيئاتها. 

لذا يفكر الخبراء في سبل ترشيد الطاقة، كما تزايدت الدراسات للبحث في أفضل السبل للتوفير، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية، ومع تنوع متطلبات الإنسان وأوجه إنفاقه.

ويرى المتخصصون أن أكبر استهلاك في المنزل يمكن أن يأتي من المطبخ، لكثرة الأجهزة التي تعمل بالطاقة بداخله، وعلى رأسها الثلاجات، ويؤكد العديد منهم أنها "المبذر الرئيسي" وصاحبة أكبر استهلاك للكهرباء، حيث تستحوذ على حوالي 18% من الاستهلاك بصفة عامة، تليها غسالات الملابس.

أما غسالة الملابس، فهي أكثر جهاز كهرباء منزلي مستهلك للطاقة بعد الثلاجة والتلفزيون، حيث يتم استخدامها في المتوسط ما بين 3 إلى 5 مرات أسبوعيا.

ووجه الخبراء عددا من النصائح بهدف ترشيد استهلاك الطاقة:

- ضرورة إطفاء أجهزة التدفئة خلال الليل، وتهوئة البيت جيدا لمدة 10 دقائق على الأقل قبل إعادة تشغيلها في اليوم التالي.

- صيانة الغلايات بشكل جيد، وتجنب ترك صنابير المياه مفتوحة خلال عملية غسل الأسنان أو حلاقة الذقن، لتوفير الاستهلاك.

- استغلال الإضاءة الطبيعية، واستخدام الألوان الفاتحة في الحوائط والأسقف لكي تعطي الإضاءة الطبيعية إنارة أكثر في المنزل.

- إطفاء جميع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية مثل الحواسيب، وأجهزة الريسيفر والتلفزيون، وعدم تركها على وضع الاستعداد، في الوقت الذي لا يتم استخدامها فيه.

- استخدام المصابيح الموفرة. 

- ضبط منظم حرارة الثلاجة على 6 درجات مئوية للثلاجة، و18 درجة تحت الصفر لمنطقة المجمد، وملء غسالة الأطباق إلى آخرها، واستخدام الميكرويف بدلا من الفرن التقليدي، والاستخدام الدائم لحلة الضغط.

- لتوفير الطاقة في أي جهاز رئيسي في المطبخ هي فصله عن التيار عندما يتغيب صاحبه عن المنزل لفترة.

- استخدام المواقد الحديثة التي يستخدم على سطحها نوع معين من الزجاج أو الخزف سهل التنظيف.

وعلى عكس الاعتقاد بأن غسالات الصحون تستهلك الكثير من الطاقة، أظهرت دراسة أجرتها جامعة "بورن" عام 2003 أن تلك الغسالة تقوم بتنظيف نفس كمية الصحون بتوفير 40% من المياه والكهرباء، بالمقارنة مع كمية المياه والكهرباء التي استهلكها الأشخاص الذين شاركوا في تجربة أجريت وفقا لتلك الدراسة.

تعليقات