سياسة

"سيتا".. أحدث أسلحة أردوغان لإخضاع الأتراك بألمانيا

الجمعة 2019.4.5 10:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 614قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أرشيفية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أرشيفية

قالت صحيفة "تاجس شبيجل" الألمانية، الجمعة، إن تركيا تحاول توسيع نفوذها  وإخضاع الأتراك في ألمانيا، من خلال مؤسسة بحثية قريبة من حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يترأسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأضافت الصحيفة أن "مؤسسة البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية "سيتا" التي تدعي أنها رائدة في تركيا فتحت مكتبا صغيرا في برلين قبل عامين، لكنه توسع مع الوقت".

وأوضحت أن "المؤسسة البحثية تريد بناء قدر كبير من النفوذ على الرأي العام التركي والإسلامي في ألمانيا، حيال القضايا السياسية التي تثيرها أنقرة".

وأشارت إلى أن أحد العاملين بالمؤسسة يدعى طارق بيا ويعمل صحفيا، وشارك الخميس الماضي في فعالية لحركة (ديتيب) القريبة من حكومة أردوغان، في أحد المساجد التابعة لها في برلين، حول علاقة المسلمين بوسائل الإعلام الغربية عقب هجوم نيوزيلندا".

ووفق الصحيفة، فإن طارق بيا شارك في فعاليات مماثلة في مساجد أخرى تابعة لحركة (ديتيب) في برلين خلال الفترة الأخيرة.

ويقوم هذا الصحفي بالدعاية إلى الجماعات التركية في ألمانيا، التي يقول إنها "تملك هياكل تنظيمية قوية وعلاقة وثيقة مع الحكومة في أنقرة" في مواجهة المدعومين من الحكومة الألمانية مثل "حركة المسلمين الليبراليين".

وذكرت الصحيفة الألمانية أن مؤسس "سيتا" هو إبراهيم كالين، الذي يعد أبرز مستشاري أردوغان للسياسة الخارجية منذ عام 2009.

وعن نفوذها داخل المجتمع الألماني، قالت الصحيفة "في الوقت الذي تعمل فيه حركة ديتيب ومساجدها على التأثير على المجتمعات التركية والسيطرة عليها، يعمل المركز البحثي والصحفي بيا على ضمان ولاء الشباب الأتراك في ألمانيا لأردوغان".

ونقلت عن فولكر بيك، عضو البرلمان الألماني السابق المحاضر الحالي في جامعة بوخوم الألمانية في قسم "الدراسات الدينية"، قوله "إن أردوغان يحاول من خلال (سيتا) التركيز على الشباب التركي في ألمانيا، وضمان بقائهم على الخط السياسي لحزب العدالة والتنمية، والهوية التركية".

وتابع البرلماني السابق "هذا يشعل انقساما في بلادنا ويجب مواجهته".

ويبلغ عدد الأشخاص المنحدرين من أصول تركية ويحملون الجنسية الألمانية نحو 1.5 مليون شخص، حسب تقديرات الحكومة الألمانية.

تعليقات