سياسة

دير شبيجل: تركيا البوابة الأساسية لتنظيم "داعش" منذ ٢٠١٣

الخميس 2019.4.4 05:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 514قراءة
  • 0 تعليق
علاقات تركيا وعناصر داعش

علاقات تركيا وعناصر داعش

أفاد تحقيق أجرته مجلة "دير شبيجل" الألمانية، ذائعة الصيت، بأن عشرات الآلاف من المقاتلين المنحدرين من ١٠٠ دولة انضموا إلى تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، عبر بوابة تركيا بداية من عام ٢٠١٣. 

وأوضح التقرير، الذي نشرته المجلة على موقعها الإلكتروني الخميس، أنه "منذ ٢٠١٣، انضم عشرات الآلاف من الإرهابيين المنحدرين من ١٠٠ دولة إلى تنظيم داعش في سوريا، سلكوا طريقا واحدا وهو تركيا".

وأضاف التقرير: "اطلع فريق من مجلة دير شبيجل على صندوق ضخم من الوثائق عن دور تركيا في صعود داعش؛ يضم ١٠٠ جواز سفر لعناصر من التنظيم منحدرين من ٢١ دولة مختلفة، ومحتجزين حاليا لدى قوات سوريا الديمقراطية شمالي سوريا".

ومضى قائلا: "من بين هذه الدول الـ٢١، دول يستبعد المرء للوهلة الأولى أن تصدر مقاتلين متطرفين لداعش، مثل ترينداد وتوباجو، وسلوفينيا".

المجلة قالت إن الـ١٠٠ شخص التي تعود إليهم جوازات السفر دخلوا سوريا عبر طريق واحد وهو تركيا".

ووفق المجلة ذاتها، بعض جوازات السفر تحمل أكثر من ختم دخول لتركيا منذ عام ٢٠١٣، ما يعني أن أصحابها كانوا يتمتعون بحرية حركة بين بلدانهم الأصلية وأراضي تنظيم داعش، عبر الأراضي التركية التي باتت كمنطقة ترانزيت في هذه الحالة".

وعلقت دير شبيجل على ذلك قائلة: "نعلم أن تركيا وجهة سياحية وتجذب ملايين الأشخاص كل عام، لكن لماذا لم تتشكك سلطات البلاد في أمر آلاف الشباب، خاصة القادمين من دول عربية، الذين وصلوا أراضيها بشكل مطرد منذ ٢٠١٣، ولم يعودوا لبلدانهم مرة أخرى؟".

واستطردت قائلة: "كيف لم ترصد السلطات التركية تحول مطار مقاطعة هاتاي الجنوبية الصغيرة إلى وجهة لكبار المتطرفين الدوليين الذين تدفقوا للانضمام لداعش".

ونقلت المجلة عن المتحدث العسكري باسم القوات الكردية مصطفى بالي، قوله: "قلنا من البداية للعالم أن نظام رجب طيب أردوغان يساعد تنظيم داعش".

وأضاف: "نملك الآلاف من جوازات السفر الخاصة بمقاتلي تنظيم داعش، وكلها ممهورة بأختام دخول لتركيا".

وأوضح أن "بعض هذه الجوازات تم مصادرتها من عناصر التنظيم لدى اعتقالهم، والبعض الأخر عثرنا عليه في مقرات داعش الإدارية في المدن المختلفة".

ووفق دير شبيجل، فإن أغلب جوازات السفر التي اطلع عليها فريقها تعود لرجال، وبعضها لنساء.

وضربت مثالا بجواز سفر يعود لمواطنة ألمانية تدعى أسماء، دخلت سوريا عن طريق تركيا في مطلع ٢٠١٤، ثم عادت لبلادها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، عادت أسماء إلى أراضي داعش عبر تركيا ولم تعد مرة أخرى لألمانيا، حيث يحمل جواز سفرها ختم دخول أحمر من مطار إسطنبول، لكنه لا يحمل ختم خروج أزرق بعد هذا التاريخ.

وقبل أيام، استطاعت قوات سوريا الديمقراطية تحرير آخر بقعة يسيطر عليها داعش، جيب باغوز قرب الحدود السورية العراقية.

تعليقات