اقتصاد

فايننشال تايمز: أزمة تركيا الاقتصادية تهدد مشروعات حكومة أردوغان

السبت 2018.9.15 11:15 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 441قراءة
  • 0 تعليق
أزمات الاقتصاد التركية تعصف بالليرة - الصورة من رويترز

أزمات الاقتصاد التركية تعصف بالليرة - الصورة من رويترز

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعيد التفكير في بعض من المشاريع الحكومية الكبرى وصفتها بالمفضلة لديه وسط أزمة الاقتصادية يعاني منها الاقتصاد التركي.

وأوضحت الصحيفة البريطانية في تقرير لها منشور عبر موقعها الإلكتروني، الجمعة، أن أردوغان "سيعيد النظر" في عديد من خطط الاستثمارات القائمة، مشيرة إلى أن هناك مشروعات حكومية قاربت على الانتهاء بالفعل.

وأشارت الصحيفة إلى أن أردوغان قال لعدد من المسؤولين من حزبه "العدالة والتنمية": "نحن لا نفكر في استثمارات جديدة".

وتضيف "المستثمرون رحبوا بالقرار المفاجئ للبنك المركزي برفع أسعار الفائدة لـ24%؛ باعتباره خطوة مهمة تجاه السيطرة على التضخم السريع ودعم الليرة المنهارة، فيما طالب خبراء بضرورة دعم السياسة المالية التركية بخطط للحد من الإنفاق الحكومي واستعادة الثقة الدولية.

وقالت "فايننشال تايمز" إن خفض الإنفاق سيكون "مؤلمًا" لأردوغان، الذي دائمًا ما يتباهى بأنه أحدث تحولًا كبيرًا في البنية التحتية التركية خلال فترة العقد ونصف من توليه شؤون البلاد. وخلال حملته الانتخابية في يونيو/حزيران، وعد بعدد من المشروعات للاحتفال بمئوية الجمهورية التركية عام 2023.

وأوضح خبراء الاقتصاد أن سياسة الانضباط المالي، في تركيا تراجعت السنوات الأخيرة، مشيرين إلى أن برنامج الحوافز المصمم لدعم الاقتصاد بعد محاولة الانقلاب عام 2016، مقترنًا بعدد متزايد من مشروعات البنية التحتية المدعومة من الحكومة والهبات السخية التي سبقت الانتخابات، أضرت بانضباط الميزانية وأججت العجز في الحساب الجاري وزادت من التضخم الذي بلغ 18% الشهر الماضي.

وحذر صندوق النقد الدولي من أن الشراكة بين القطاعين الخاص والعام التي استخدمتها الحكومة لبناء مستشفيات جديدة وجسور وغيرها من المشاريع ترتب عليها زيادة في التكاليف التي تحملها الاقتصاد التركي، مشددا على ضرورة القيام "باختيارات صارمة" بشأن مثل تلك المشروعات، غير أن أردوغان خلال خطابه، الجمعة، لم يحدد أي المشروعات سيتم تأجيلها أو إلغائها.

تعليقات