"السلام الإثيوبية": المنطقة بحاجة لنهج شامل لتعزيز مشاركة الشباب

قالت وزيرة السلام الإثيوبي مفريحات كامل، إن هناك حاجة إلى نهج شامل لتعزيز مشاركة الشباب في تعزيز السلام والأمن وحماية البيئة في المنطقة، وتحديدا "الدول الأعضاء بالقوة الاحتياطية لشرق إفريقيا".
جاء ذلك خلال كلمة لوزيرة السلام الإثيوبية، الأربعاء، خلال افتتاح ندوة حضرها شباب من جميع الدول الأعضاء في القوة الاحتياطية لشرق إفريقيا "إيسفا"، تحت شعار "الشباب يصنعون السلام وحماية البيئة".
وأوضحت وزيرة السلام الإثيوبية، أن الندوة، التي حضرها ممثلين عن الشباب من الدول الأعضاء في القوة الاحتياطية لشرق إفريقيا "إيسفا"، تهدف إلى تعزيز السلام والتضامن والأمن وحماية البيئة في المنطقة وخارجها.
وأضافت: " من المهم أيضًا تبادل الخبرات بين المشاركين لجعل شرق إفريقيا مزدهرة ورمزًا للتناغم بين الإنسان والبيئة"، مشددة على ضرورة وضع نهج شامل بالمنطقة لتعزيز مشاركة الشباب في السلام.
وتابعت مفريحات كامل قائلة: "متحمسة لرؤية هذه المبادرة تتكامل مع خطة إثيوبيا لزراعة 6 مليارات شتلة على المستوى الوطني، وفي جميع أنحاء المنطقة، والعمل من أجل التعافي الكبير لظروفنا البيئية".
وأشارت إلى أن القرن الإفريقي يواجه عددًا من التحديات التي تسعى للحصول على الأولوية من قبل القادة السياسيين ورجال الأعمال والمجتمع المدني.
وأضافت: "نحتاج إلى جمع الأولوية للتركيز على العمل الأساسي الذي يشمل المبادرات المبتكرة التي تساعد بيئتنا الطبيعية على التعافي من خلال إنشاء الحزام الأخضر لمكافحة التصحر".
وأكدت الوزيرة الإثيوبية التزام حكومة إثيوبيا بالعمل مع الدول المجاورة في حماية البيئة والسلام والديمقراطية وبرامج التنمية.
في السياق نفسه، أشادت وزيرة السلام الإثيوبية بمشاركة القوة الاحتياطية لشرق إفريقيا ببعثة مراقبي الانتخابات في إثيوبيا خلال الانتخابات العامة السادسة التي جرت قبل إسبوعين.
وقالت إنها شهادة واضحة على مساهمة الاتحاد الإفريقي ودعمه للجهود الإقليمية لحشد السلام الشامل الذي يضمن الرفاهية للمواطنين ويعالج الشواغل السياسية والاقتصادية.
والقوة الاحتياطية لشرق أفريقيا المعروفة بـ"إيسفا"، أنشأت في يوليو/تموز 2004 ودأبت على المساهمة في تحقيق السلام والأمن الإفريقي، وتتكون من الدول الأعضاء وهي: (بوروندي، جزر القمر، جيبوتي، إثيوبيا، كينيا، رواندا، سيشيل، الصومال، السودان، وأوغندا) .
بدوره قال مدير القوة الاحتياطية لشرق أفريقيا "إيسفا"، الجنرال جيتاشيو شيفيرو، إن هذه الندوة ستساهم في إثراء معرفة الشباب ومهاراتهم والتزامهم بالسلام والأمن والازدهار من أجل تحسين المنطقة ومنع الصراع من خلال تشكيل السلام.
وأشار المسؤول شرق إفريقي، خلال كلمة له بالندوة، إلى أن الندوة تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.
وقال إن "هناك حاجة إلى الجهود المبذولة لمواجهة التحديات المتجذرة، واتباع نهج شامل مع جهود متعددة الأبعاد، وسيلعب الشباب دورًا رئيسيًا في تعزيز السلام والأمن".
وسيناقش المشاركون في الندوة التي حضرها ممثلين من شباب دول شرق أفريقي اليوم بأديس أبابا، دور الشباب في تشكيل السلام والأمن وحماية البيئة ودور القوة الاحتياطية لشرق إفريقيا "إيسفا" في تعزيز السلام والأمن في المنطقة.
وضمن فعاليات الندوة، التي شارك فيها شباب من الدول الأعضاء بالقوة الاحتياطية لشرق إفريقيا المعروفة بـ"إيسفا"، تم غرس الشتول بعدد من المواقع الرئيسية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
ومنتصف مايو/أيار الماضي، أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، حملة لغرس 6 مليارات شتلة ضمن مشروع البصمة الخضراء في موسمه الثالث.
ودعا جميع الإثيوبيين إلى "العمل معا من أجل تجميل إثيوبيا، وتغطية البلاد باللون الأخضر، بعيدا عن الفرقة".
وقال آبي أحمد، إنه ضمن حملته لغرس 6 مليارات شتلة خلال هذا العام، سيتم إرسال مليار شتلة لدول الجوار للمساهمة في مشروع البصمة الخضراء.
وتطلق إثيوبيا الموسم الثالث لغرس 6 مليارات شتلة، وتواصل خططها لاستعادة الغطاء النباتي، الذي فقدته البلاد خلال السنوات الماضية، ضمن مشروعها البصمة الخضراء، الذي أطلقه رئيس الوزراء آبي أحمد، في 2019 والذي يهدف إلى غرس 20 مليار شتلة بحلول العام 2024.